اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت مدينة جرمانا، بريف دمشق، بعد منتصف ليل الاثنين الفائت، استنفارا أمنيا، وذلك في أعقاب فعالية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث السويداء كانت قد تخللتها هتافات وشعارات مؤيدة للشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل الثلاثة للطائفة الدرزية في سوريا، وقد ذكر ثلاثة ناشطون من جرمانا في اتصال مع «الديار» أن «لا صحة للتقارير التي أفادت بتنفيذ أجهزة الأمن لحملة من المداهمات والاعتقالات في المدينة»، وأضاف أولئك أنه «لتاريخ هذه اللحظة ( ظهيرة الثلاثاء) لم يجر اعتقال أي فرد من سكان المدينة»، وكان مشايخ وناشطون من مدينة جرمانا قد أصدروا بيانا أوضحوا فيه أن الفعالية جرت بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة وبعد الحصول على التراخيص اللازمة».

كما وصف البيان بعض الشعارات بأنها «مرفوضة ولا تعبر عن موقف أهالي جرمانا، ولا عن قيمهم وتوجهاتهم»، كما أكد البيان على «التمسك بوحدة سوريا»، وفي اتصال مع « الديار» ذكر الناشط «أ. ح»، المقرب من الشيخ الهجري، أن «اتصالات جرت مع مشيخة العقل للدروز الفلسطينين بغرض الوقوف على المخرجات التي خلص إليها لقاء الشرع - ترامب الأخير»، وأضاف المصدر أن الرد جاء على نحو يؤكد أن «ما من تغيير حاصل على الموقف الإسرائيلي»، والمؤكد هو أن تل أبيب لن تتخلى عن ورقة من عيار «السويداء» قبيل الوصول إلى «اتفاق إطار» مع دمشق.

عبدالمنعم علي عيسى - الديار  

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2376060  

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة