اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تجنب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التعليق على قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المدان في الجزائر بالسجن سبع سنوات، خلال زيارته ألمانيا، مؤكدًا أن احترامه للقضاء الجزائري يمنعه من الخوض في الملف خارج البلاد.

وقال تبون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، إنه لن يجيب عن القضية إلا داخل الجزائر، في أول تعليق له منذ أصبح الحكم الصادر بحق الصحفي نهائيًا.

وتأتي قضية غليز في ظل مساعٍ فرنسية للإفراج عنه، وسط آمال بوساطة ألمانية جديدة، خصوصًا بعد نجاح وساطة سابقة للرئيس الألماني السابق فرانك فالتر شتاينماير في إطلاق سراح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال عام 2025.

ويُعد ملف غليز من أبرز نقاط التوتر بين الجزائر وباريس، إلى جانب قضية الموظف القنصلي الجزائري الموقوف في فرنسا، ضمن أزمة دبلوماسية مستمرة بين البلدين منذ عام 2024.

في المقابل، ركزت زيارة تبون إلى ألمانيا على تعزيز العلاقات الاقتصادية والطاقة، إذ أكد اهتمام برلين بالغاز الجزائري، مشددًا على أن الجزائر مورد موثوق لأوروبا.

كما بحث الجانبان توسيع التعاون في مجال الهيدروجين والطاقة المتجددة، إضافة إلى الاستثمارات الصناعية، حيث كشف تبون عن مشاريع ألمانية في الجزائر بقيمة تقارب 900 مليون دولار.

وأكد الرئيس الجزائري والمستشار الألماني رغبتهما في تعزيز الشراكة الثنائية، خاصة في قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا، مع إنشاء مجلس أعمال مشترك لدعم الاستثمارات بين البلدين.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟