اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في معلومات مصادر ديبلوماسية غربية، فإن المؤسسة العسكرية الأميركية تصرّ على نشر قواتها في قلعة الشقيف وجبل الطاهر وجبل صافي في موقع سجد، وعلى الساحل في منطقة المنصوري ومجدل زيّون.

وهذه المواقع مجتمعة هي استراتيجيّة في المعطى العسكري، ما يؤشر أن واشنطن غير متساهلة إزاء الإعتراضات والتحفّظات الاسرائيلية. وأما التلويح الأميركي بدور أحمد الشرع وسوريا في موضوع سلاح حزب الله، فتعتبر المصادر الغربية المشار إليها أن ذلك يقع في "باب التهويل" من جانب ترامب، إذ أن رهانه الفعلي هو على معالجات هادئة في الموضوع اللبناني من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحتى بتفاهمات محتملة مع ايران في مسألة "حصريّة السلاح". أما لماذا الرئيس أردوغان؟ الجواب أن ترامب يحتاجه في أدوار اقليمية وفي حلف "الناتو".


عبد الهادي محفوظ - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2376806

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء