اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعيش لبنان حالة غير طبيعية، وأي محاولة لزيادة الانقسام الداخلي قد تجعل الوضع أكثر خطورة. ويُسجَّل للرئيس نبيه بري والثنائي أنهما لم يسحبا وزراءهما ولم يقدما استقالاتهم من الحكومة، ما أبقى السلطة التنفيذية موحدة رغم الخلاف حول اتفاق الإطار ومفاوضات اسلام اباد. في المقابل، لم تعد الحرب محصورة بين اميركا وإيران، بل امتدت إلى اليمن مع استمرار المواجهة بين الحوثيين والحكومة اليمنية، وإلى العراق، حيث أثارت زيارة رئيس الوزراء علي الزبيدي إلى واشنطن ولقاؤه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردود فعل واسعة، خصوصًا بعد تصريحه بأن مهلة حصر السلاح تنتهي في نهاية أيلول، في ظل الخلاف القائم مع إيران بشأن الحشد الشعبي وحزب الله العراقي واسلحتهما.

في هذا الوقت، وصل الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن واجتمع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حيث جرت مفاوضات مهمة، صرح بعدها روبيو بأن مسار لبنان لن يكون مرتبطًا بأي مسار آخر، بل سيكون مستقلًا وبرعاية أميركية. وغدًا الثلاثاء سيعقد لقاء في البيت الأبيض بين الرئيس ترامب والرئيس جوزاف عون، وهو اجتماع بالغ الأهمية، ولا بد من انتظار المؤتمر الصحافي الذي سيعقد بعد اللقاء، والذي سيشارك فيه الرئيس عون.

وعلى أساس ما سيصدر عن هذا اللقاء، يمكن استشراف المرحلة المقبلة على مستوى العلاقات الأميركية - اللبنانية، وكذلك على مستوى اتفاق الإطار الذي وُقّع في واشنطن منذ أسبوع.

"الديار"


الأكثر قراءة

ضربة إستباقية للجيش جنوباً تُربك "إسرائيل"