اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استدعت الصين، اليوم الثلاثاء، سفير الفلبين لديها عقب الحادث الذي وقع في اليوم السابق قرب جزيرة صغيرة يتنازع عليها البلدان في بحر الصين الجنوبي، بحسب "فرانس برس". 

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان أنها استدعت السفير "على وجه الاستعجال" لإبلاغه "احتجاجًا رسميًّا على استفزاز القوات الفلبينية المتعمد واعتدائها على خفر السواحل الصينيين قرب شعاب ريناي"، المعروفة أيضًا باسم سيكوند توماس، وهي جزيرة مرجانية ضمن جزر سبراتلي.

وكانت مانيلا أفادت، بأن زورقين فلبينيين كانا يحاولان إبعاد زورق صيني يحوم حول حطام سفينة تستخدمها قواتها كنقطة تمركز متقدمة، ويلتقط صورًا ومقاطع فيديو. 

وأضافت: "ردَّ البحّارة الصينيون بعنف وعدوانية، بضرب أحد أفراد البحرية الفلبينية على رأسه؛ ما أدى إلى إصابته وإلحاق أضرار بالزورق المطاطي".

وردّت بكين واصفة رواية مانيلا للأحداث بأنها "تشويه كامل للحقيقة".

وأفاد جهاز خفر السواحل الصيني في بيان بأنه اتّخذ "إجراءات مضادّة" وأصدر "تحذيرات شفهية" ردًّا على زورقين مطاطيين أرسلا من سفينة فلبينية كانت متوقفة.

ووقع الحادث قبل أيام من لقاء مقرر بين وزيري الخارجية الفلبيني والصيني على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا. 

وتطالب بكين بالسيادة الكاملة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهو ممر رئيسي لطرق الملاحة التجارية؛ ما يثير استياء عدد من الدول المشاطئة له.

ورأت وزارة الدفاع الفلبينية أن الحادث يندرج "ضمن توجه واضح لسلوكيات استفزازية وعدائية" من خفر السواحل الصينيين.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟