34 ثانية قراءة"أكسيوس": قاذفات B-1 الأميركية تدخل الحرب على إيران للمرة الأولى

كشف موقع "أكسيوس"، اليوم الخميس، نقلاً عن مصادر أميركية رفيعة، أن القاذفة الاستراتيجية (B-1) بدأت المشاركة في الهجوم على إيران، واستهدفت عدداً من مواقع "الحرس الثوري" الإيراني، مؤخراً.
وقال مسؤولون أميركيون للموقع إن الجيش الأميركي استخدم خلال غاراته الجوية قاذفة بعيدة المدى من طراز (B-1) لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، الثلاثاء.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة كونها تعدّ المرة الأولى التي تنفذ فيها الولايات المتحدة مهمة باستخدام القاذفة المذكورة، منذ استئناف المواجهات مع إيران قبل 12 يوماً.
وشكّل استخدام قاذفات (B-1) -التي يمكنها حمل أربع وعشرين قنبلة تزن الواحدة منها 2000 رطل أو عشرات صواريخ كروز- مؤشراً على تصعيد وتوسيع كبيرين للحملة العسكرية الأميركية.
وتتميز قاذفة (B-1) بقدرتها على التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت على ارتفاعات منخفضة، مع حملها لأكبر حمولة قنابل مقارنة بأي طراز آخر من القاذفات.
وأشار الموقع إلى أنه "في ظل استمرار التعزيزات العسكرية الأميركية في المنطقة، لا يزال الرئيس ترامب يدرس خيار العودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران؛ حيث يرى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن ذلك قد يحدث في غضون أيام".
ولفت إلى أن القاذفة الأميركية انطلقت في مهمتها من قاعدة جوية في المملكة المتحدة، ورُصدت عبر مواقع تتبع حركة الطائرات على الإنترنت، في حين لم تعلن القيادة المركزية، في بيانها عن ضربات الثلاثاء أي شيء عن القاذفة.
وجاء في البيان أن "قوات القيادة المركزية الأميركية استهدفت مراكز العمليات العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومرافق تخزين الطائرات المسيرة، والبنية التحتية للخدمات اللوجستية العسكرية؛ وذلك بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز".
وأشار "أكسيوس" إلى أنه "ليس من الواضح ما الذي استهدفته القاذفة (B-1)، وما إذا كانت هذه المهمة الضخمة أكثر فعالية من الضربات الأخرى التي شُنّت خلال الأيام القليلة الماضية".
ونفذت أميركا عدة مهام باستخدام قاذفات (B-1) خلال عملية "الغضب الملحمي"، حيث استهدفت قواعد صواريخ ومراكز قيادة ومنشآت لتخزين الأسلحة وأنظمة دفاع جوي.
وعلى الرغم من توسيع نطاق الضربات الأميركية، لا يبدو أن النظام الإيراني قد غيّر موقفه بشأن مضيق هرمز؛ إذ لا يزال يشن هجمات على القواعد الأميركية في المنطقة، بحسب "أكسيوس".
ويرى بعض مسؤولي الدفاع الأميركيين أن القدرات العسكرية الإيرانية في محيط مضيق هرمز "شبه معدومة"، في حين يرى آخرون أن إيران لا تزال قادرة على مهاجمة السفن في المنطقة.
ويوم الأربعاء، هدد الرئيس ترامب بقصف جسور ومحطات لتوليد الطاقة - بما في ذلك في طهران - إذا ما هاجمت إيران المزيد من السفن في مضيق هرمز؛ وردت إيران بالتهديد باستهداف البنية التحتية في دول الخليج الحليفة للولايات المتحدة.
وشنّ الحوثيون، يوم الأربعاء، أيضاً، هجوماً على سفن سعودية للمرة الأولى منذ إعلانهم فرضهم حصاراً بحرياً على الموانئ السعودية.
وصرح مسؤول دفاعي أميركي بأن هجمات الحوثيين - التي تأتي بعد أشهر من بقائهم بعيداً عن الحرب بشكل شبه كامل - قد تكون بتحريض من إيران.
وأوضح المسؤول أن إيران تسعى لاستخدام الحوثيين لفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر تضاف إلى جبهة الخليج، وللضغط على مسار حيوي آخر لشحن النفط دولياً.
وشوهدت عدة سفن تجارية تعبر البحر الأحمر وهي تغير مسارها، يوم الأربعاء، لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، وذلك خشية التعرض لهجمات يشنها الحوثيون.
وصرح مسؤولون أميركيون بأن وسطاء قطريين لا يزالون يجرون محادثات مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين وعمانيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.
وذكر مصدر إقليمي أن القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير الذي قدمه الوسطاء.
وليس من الواضح كم من الوقت سيمنحه ترامب للجهود الدبلوماسية؛ إذ قال في خطاب ألقاه في ولاية جورجيا مساء الأربعاء: "إنهم يتعرضون لضربات قوية للغاية، ويرغبون في إبرام اتفاق".
وأضاف ترامب: "إنهم ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق؛ ففي كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً، يرغبون في تغييره وكل شيء. إنهم ليسوا مستعدين، لكنهم سيكونون كذلك قريباً جداً".
المزيد من أخبار دولية
واشنطن تكشف حصيلة جرحى جنودها في ايران
47 ثانية قراءةأكثر من 12 انفجارًا... هجوم روسي بصواريخ باليستية يهز كييف
16 ثانية قراءةترامب يصعّد ضد طهران: عقوبات هائلة على من يمنحها "شريان حياة"
33 ثانية قراءة"سي إن إن": إيران تتجه نحو عقيدة عسكرية أكثر هجومية
3 دقائق قراءةترامب: لا نتفاوض مع إيران حالياً
23 ثانية قراءةعراقجي يبحث مع قائد الجيش الباكستاني جهود إنهاء الحرب والمسار الدبلوماسي
29 ثانية قراءةبزشكيان: هدفنا إنهاء الحرب ورفع الحصار وتحرير الأموال المجمدة
27 ثانية قراءة
/file/attachments/2379/338957_153850.jpg)
/file/attachments/2379/Untitled_673220.png)
/file/attachments/2379/Untitled_407279.png)
/file/attachments/2379/images-2026-07-22T172715477_586841.jpg)









/file/attachments/2379/338957_153850.jpg)
/file/attachments/2379/Untitled_673220.png)
/file/attachments/2379/Untitled_407279.png)
/file/attachments/2379/images-2026-07-22T172715477_586841.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T074803327_980809.jpeg)
/file/attachments/2389/a711ca62d713122092c14acee0a6cc6b3af3c4b1_836291.jpg)
/file/attachments/2389/c-040-2025-02-04t205110z-237456980-rc2vnca404wv-rtrmadp-3-usa-trump-20250206181606985-20250206181616529_194609.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-19T232459664_698761.jpg)
/file/attachments/2389/image-21_603068.jpg)
/file/attachments/2389/Untitled_527190.png)
/file/attachments/2389/1730051289_kurdistan24_891186.jpg)






