اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت إذاعة فرنسا الدولية "RFI" إن إقالة قائد الجيش الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، كانت أحد المطالب الرئيسية للمتظاهرين في البلاد، لكن رغم أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي استبدله بالجنرال ميخايلو دراباتي، وهو شخصية تحظى باحترام واسع داخل الجيش الأوكراني، فإن قطاعًا من المحتجّين، لا يرى أن هذا القرار يحل جوهر المشكلة. 

ونقلت "إذاعة فرنسا" عن أندري بروخورتشوك، وهو طالب يبلغ من العمر 20 عامًا، من أحد منظمي حراك التعبئة الشعبية، في مدينة لفيف غربي أوكرانيا، قوله إن الأزمة السياسية تتجاوز بكثير مصير قائد الجيش.

ويضيف بروخورتشوك، أن "رحيل أولكسندر سيرسكي ليس كافيًا. المشكلة ليست في الأشخاص فحسب، بل في المنظومة ذاتها. يمكننا تغيير قائد الجيش، لكن إذا استمر أسلوب إدارة الأمور كما هو، فلن يتغير شيء".

ومنذ عدة أيام، يتظاهر آلاف الأوكرانيين، كل مساء، في مدن عدة عبر البلاد، فيما لا يزال المحتجون يطالبون بعودة ميخايلو فيدوروف بعد إقالته المفاجِئة من وزارة الدفاع. 


ضغط على زيلينسكي

ولم تقتصر مطالب المحتجين على ذلك، بل أصبحت تتضمن نقاطًا جديدة؛ إذ يطالبون رئيس البلاد بقدر أكبر من الشفافية حول أسباب هذا التعديل الحكومي المثير للجدل، وحول تشكيلة الحكومة الجديدة، بحسب "RFI".

ويؤكد أندري بروخورتشوك أن "الناس لا يفهمون سبب إقالة ميخايلو فيدوروف. يريدون فهم إستراتيجية الرئيس، وأسباب اختيار هذا الفريق الجديد، ومعرفة إلى أين وصلت جهود مكافحة الفساد".

ووفقًا للمنظمين، فإن التعبئة قد تستمر لفترة أطول؛ إذ من المرتقب تنظيم مظاهرات جديدة غدا الجمعة الـ24 من تموز في بضع مدن أوكرانية. وفي ظل تطبيق قانون الطوارئ (الأحكام العرفية) وتعليق الانتخابات، يظل الخروج إلى الشارع -بحسب المتظاهرين- أحد السبل القليلة المتاحة للضغط على زيلينسكي.


الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله