اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مصدر مطلع بأن عنصراً في جهاز الخدمة السرية، ضمن الفريق المكلف بالحراسة الشخصية لنائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يخضع لتحقيق داخلي وتم منحه إجازة إدارية، إثر الاشتباه في تسريبه معلومات لوسائل الإعلام تضمنت تفاصيل عن تحركات فانس وسفرياته، بحسب شبكة "سي إن إن".

وأكد مصدر ثان للشبكة، أن المسؤولين تمكنوا من تحديد هوية الشخص المشتبه في تسريبه لتلك المعلومات.

وأوضح المصدر الأول أن التحقيق يتولاه قسم الشؤون الداخلية بالجهاز، مشيراً إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الإجراءات ستسفر عن عقوبات إدارية أو اتهامات جنائية بحق الموظف.

ويُشتبه في أن الموظف الموقوف كان المصدر الرئيسي لتقرير صحفي نشرته شبكة (MS NOW) مؤخراً، تضمن شكاوى من عناصر فريق الحماية بشأن الأعباء الكبيرة التي يفرضها جدول السفر الشخصي لنائب الرئيس على طاقمه الأمني.

كما كشف التقرير عن خطط رحلات فانس، بما في ذلك استقلال مروحية تابعة لسلاح "المارينز" برفقة نجله للذهاب إلى درس جولف، وهي الرحلة التي تم إلغاؤها لاحقاً.

ووفقاً للمصدر ذاته، فإن نشر هذه التفاصيل التشغيلية والدقيقة أثار غضب قيادات الخدمة السرية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، ومسؤولي البيت الأبيض.

من جانبها، تواصلت شبكة "سي إن إن" مع جهاز الخدمة السرية للحصول على تعليق رسمي، فيما لم يستجب متحدث باسم شبكة "MS NOW" فوراً لطلبات التعليق.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعهد فيه إدارة ترامب بتكثيف حملتها لردع ما تعتبره "تسريبات غير مصرح بها" للصحافة، حيث تلقى قبل أيام 4 صحفيين من صحيفة "نيويورك تايمز" استدعاءات للمثول أمام لجنة تحكيم فيدرالية كبرى، في إطار تحقيقات حول تقاريرهم المتعلقة بمواصفات الأمان على متن الطائرة الرئاسية الجديدة الممنوحة لدونالد ترامب من دولة قطر.


الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله