يحرص كثير من الأشخاص على إزالة قشرة فاكهة الكيوي قبل تناولها، باعتبارها غير مرغوبة بسبب ملمسها الخارجي، لكن التخلص منها قد يعني فقدان جزء مهم من العناصر الغذائية التي تحتوي عليها الثمرة.
فقشرة الكيوي غنية بالألياف ومركبات مضادة للأكسدة، وقد تقدم فوائد مرتبطة بتقوية المناعة، وتحسين صحة القلب والجهاز الهضمي. ومع ذلك، فإن تناولها لا يناسب جميع الأشخاص، إذ توجد بعض الحالات الصحية التي يُفضل فيها تجنبها.
ووفقًا لتقرير نشرته مجلة “هيلث”، فإن تناول الكيوي مع القشرة قد يوفر مجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها:
1- مصدر غني بمضادات الأكسدة
تحتوي قشرة الكيوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، ومنها فيتامينا ج وهـ، وهما عنصران يساعدان في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، كما يساهمان في دعم وظائف الجهاز المناعي.
2- تعزيز امتصاص الحديد في الجسم
يتميز الكيوي باحتوائه على فيتامين ج، الذي يلعب دورًا مهمًا في تحسين قدرة الجسم على امتصاص الحديد، خصوصًا الحديد الموجود في الأطعمة النباتية.
وأشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول ثمرتي كيوي يوميًا إلى جانب وجبة إفطار مدعمة بالحديد لمدة 16 أسبوعًا ساعد في تحسين مستويات الحديد لدى أشخاص كانوا يعانون من نقصه.
3- دعم صحة القلب والمساعدة في تنظيم ضغط الدم
يوفر الكيوي وقشرته مجموعة من المعادن المهمة، أبرزها البوتاسيوم، الذي يساعد في تحقيق التوازن بين مستويات الصوديوم في الجسم، مما يساهم في الحفاظ على ضغط دم صحي.
كما تحتوي القشرة على المغنيسيوم، الذي يساعد في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
4- تحسين الهضم وتعزيز صحة الأمعاء
تضيف قشرة الكيوي كمية إضافية من الألياف إلى الثمرة، وهو ما يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل فرص الإصابة بالإمساك.
كما تعمل هذه الألياف كغذاء للبكتيريا النافعة الموجودة في القولون، والتي تنتج مركبات تساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وقد تساهم في حماية القولون.
5- المساعدة في التحكم بالكوليسترول ودعم المناعة
يحتوي الكيوي على ألياف قابلة للذوبان قد تساعد في خفض مستويات الكوليسترول وتنظيم مستويات السكر في الدم.
كما أن دعم صحة الأمعاء ينعكس بشكل إيجابي على عمل الجهاز المناعي، نظرًا للعلاقة القوية بين صحة الأمعاء وكفاءة دفاعات الجسم الطبيعية.
حالات يُفضل فيها تجنب قشرة الكيوي
رغم أن تناول قشرة الكيوي آمن لمعظم الأشخاص، فإنه قد لا يكون الخيار الأفضل لبعض الفئات، ومنها:
الأشخاص الذين يعانون حساسية الفم أو ارتجاع المريء، إذ قد تسبب حموضة الكيوي شعورًا بالحرقة أو الوخز.
المصابون بمتلازمة حساسية الفم المرتبطة بحبوب اللقاح.
الأشخاص الأكثر عرضة لتكوين حصوات الكلى، بسبب احتواء القشرة على بلورات أوكسالات الكالسيوم.
من لديهم حساسية تجاه مادة اللاتكس، بسبب التشابه بين بعض بروتينات الكيوي وبروتينات اللاتكس.
الأشخاص الذين يعانون حساسية من إنزيم الأكتينيدين الموجود في الكيوي، والذي قد يؤدي إلى تهيج الفم لدى بعض الأشخاص.
كيف يمكن تناول الكيوي بقشرته؟
للاستفادة من القشرة، يُنصح بغسل ثمرة الكيوي جيدًا تحت الماء الجاري وفرك سطحها بلطف لإزالة أي شوائب، ويمكن اختيار الأنواع ذات القشرة الأقل خشونة إذا كان الملمس يسبب انزعاجًا.
وبشكل عام، يعد تناول الكيوي بقشره خيارًا غذائيًا مفيدًا لكثير من الأشخاص، لكنه يبقى مرتبطًا بمدى تقبل الجسم له وعدم وجود حساسية أو حالات صحية تستدعي تجنبه.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:29
نتنياهو: سأسافر غدا إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب وأشارك في تأبين صديق إسرائيل السيناتور ليندسي غراهام
-
14:22
تعرُّض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطيّة الفوقا لقصف مدفعيّ عنيف
-
14:22
الرئيس الإيراني: الهجمات الأميركيّة على البنية التحتيّة المدنيّة الإيرانيّة مثال واضح على جرائم الحرب
-
14:13
وزير الأمن الإسرائيلي: ندرس إحتمال إخلاء بلدات في الضفة الغربيّة كما فعلنا في المخيّمات
-
14:12
القيادة المركزية الأميركية: الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران لا يزال سارياً بالكامل
-
13:57
رئيس الوزراء العراقي يستقبل سلام والوفد المرافق في هذه الأثناء
