ماذا يحدث لجسمك عند تقليل السكر لمدة شهر؟

ماذا يحدث لجسمك عند تقليل السكر لمدة شهر؟
A- A+

لا يحتاج الجسم إلى إعلان "حرب كاملة" على السكر للاستفادة صحيًا من تقليله، إذ إن خفض السكريات المضافة تدريجيًا قد يكون كافيًا لإحداث تغيرات في الطاقة والشهية ومستويات الغلوكوز خلال أسابيع.

وبحسب موقع "Eat This, Not That"، فإن الفكرة لا تتمثل في التخلص من السكر باعتباره مادة سامة تحتاج إلى "تنظيف" الجسم منها، فالكبد والكلى يتوليان عمليات التخلص من الفضلات، وإنما في الحد من الكميات الزائدة الموجودة خصوصًا في الحلويات والمشروبات المحلاة.

خلال الساعات الأولى من تقليل السكريات المضافة، قد تتراجع الارتفاعات والانخفاضات السريعة في سكر الدم التي ترتبط أحيانًا بتقلب مستويات الطاقة. وفي اليوم الأول، قد يشعر بعض الأشخاص بالصداع أو التهيج والرغبة في تناول الحلويات، وهي تغيرات مؤقتة مرتبطة بالتكيف مع العادات الغذائية الجديدة، وليست بالضرورة أعراض "انسحاب" حقيقية. وبعد فترة تتراوح بين 3 و7 أيام، قد تبدأ الرغبة الشديدة في الحلويات بالتراجع لدى البعض، بينما يمكن أن تصبح النكهات الطبيعية أكثر وضوحًا مع تغير حاسة التذوق.

قد تصبح النتائج أكثر وضوحًا بعد أسابيع، خصوصًا لدى من كانوا يستهلكون كميات كبيرة من السكريات المضافة. ومن التغيرات المحتملة تحسن التحكم في سكر الدم وحساسية الإنسولين، واستقرار مستويات الطاقة، إضافة إلى إمكانية فقدان بعض الوزن إذا أدى خفض السكر إلى تقليل إجمالي السعرات الحرارية. ولا يعني ذلك ضرورة التخلي عن الفواكه أو منتجات الألبان التي تحتوي على سكريات طبيعية.

وينصح خبراء التغذية، بدلًا من الحرمان الكامل، بتقليل المشروبات الغازية والحلويات والمخبوزات المحلاة تدريجيًا، مع تناول وجبات متوازنة تجمع الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration