اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعد البيض من المصادر الطبيعية القليلة لـ"فيتامين د"، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن الاستفادة منه تزداد عند تناوله مع الدهون الصحية، لأنها تساعد الجسم على امتصاص هذا الفيتامين بكفاءة أكبر.

وينتمي "فيتامين د" إلى مجموعة الفيتامينات الذائبة في الدهون، إلى جانب الفيتامينات A وE وK، ما يعني أن امتصاصه يعتمد على وجود الدهون الغذائية التي تحفز إفراز العصارة الصفراوية والإنزيمات الهاضمة، مما يسهل انتقاله إلى مجرى الدم.

ورغم أن صفار البيض يحتوي على نسبة من الدهون الطبيعية، فإن إضافة مصادر أخرى للدهون الصحية، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، قد تعزز امتصاص "فيتامين د"، خاصة في الوجبات قليلة الدسم، إلى جانب توفير عناصر غذائية مفيدة لصحة القلب.

وتشمل الخيارات المناسبة لتناولها مع البيض زيت الزيتون، والأفوكادو، والمكسرات والبذور، والأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، إضافة إلى زبدة المكسرات ومنتجات الألبان، إذ توفر جميعها دهونًا صحية تدعم امتصاص الفيتامين.

أما بشأن طريقة الطهي، فتشير الدراسات إلى أن سلق البيض أو قليه أو تحضيره بأشكال مختلفة لا يغيّر بشكل كبير محتواه من فيتامين د، رغم أن الطهي لفترات طويلة أو على درجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى فقدان جزء محدود منه.

ويرى الخبراء أن العامل الأكثر أهمية ليس طريقة الطهي، بل تكوين الوجبة بالكامل. فحتى البيض المسلوق يمكن أن يحقق استفادة أكبر عند تناوله مع أطعمة غنية بالدهون الصحية، مثل شرائح الأفوكادو أو حفنة من المكسرات.

ويؤكد اختصاصيو التغذية أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن يضم مصادر متنوعة لـ"فيتامين د" والدهون الصحية على مدار اليوم، يظل العامل الأهم لتعزيز مستويات هذا الفيتامين في الجسم.

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم