3 دقائق قراءة
3 دقائق قراءة
لا يقتصر استخدام القرفة على إضافتها إلى الأطعمة والحلويات، إذ يفضل البعض تناولها كمشروب يومي، وسط اهتمام متزايد بتأثير مركباتها النباتية ومضادات الأكسدة في الصحة.
وبحسب موقع "ويب ميد"، تحتوي القرفة على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، إلى جانب كميات من معادن بينها الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إلا أن حجم الفوائد الصحية يعتمد على الكمية وطريقة الاستخدام والحالة الصحية للشخص.
القلب والكوليسترول
تشير بعض الدراسات إلى ارتباط تناول القرفة بتحسن بعض مؤشرات الدهون في الدم، بما فيها الكوليسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية، خصوصًا لدى بعض الأشخاص الذين يعانون اضطرابات التمثيل الغذائي.
كما يلعب البوتاسيوم دورًا في وظائف الأعصاب وتنظيم ضغط الدم، بينما يرتبط المغنيسيوم والكالسيوم بصحة العظام ووظائف الجسم المختلفة.
مضادات الأكسدة
وتتميز القرفة باحتوائها على مركبات "البوليفينول"، وهي مضادات أكسدة تساعد في مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، والذي يمكن أن يتسبب في تلف الخلايا.
وأظهرت أبحاث مخبرية كذلك أن بعض مركبات القرفة تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، فضلًا عن قدرتها على تثبيط نمو أنواع معينة من البكتيريا والفطريات في ظروف المختبر.
ماذا عن السرطان؟
درست أبحاث أولية تأثير بعض مركبات القرفة في نمو الخلايا السرطانية وتكوين الأوعية الدموية المرتبطة بها، إلا أن هذه النتائج لا تعني أن تناول ماء القرفة يقي من السرطان أو يعالجه، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لإثبات ذلك.
ورغم فوائدها المحتملة، لا يُنصح بالإفراط في تناول القرفة، خاصة بكميات كبيرة ولفترات طويلة، كما ينبغي لمن يتناولون أدوية أو يعانون أمراضًا مزمنة استشارة الطبيب قبل استخدامها بانتظام لأغراض صحية.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
