اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد قائد خفر السواحل والبحرية في "صوماليلاند"، أحمد حري هارييه، التزام الإقليم بالمساهمة في حماية أمن مضيق باب المندب، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، في وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وقال هارييه إن "صوماليلاند ماضية في تعزيز قدراتها البحرية وتوسيع تعاونها مع الجهات المعنية بأمن المنطقة"، مشدداً على أهمية "الالتزام بقواعد القانون البحري الدولي وضمان حرية مرور السفن وحماية التجارة العالمية".

وأوضح أن موقع "صوماليلاند" على الضفة الأفريقية لخليج عدن يضع على عاتقها مسؤولية مباشرة في دعم استقرار أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

ويعكس تصريح قائد خفر السواحل مساعي هرجيسا إلى ترسيخ حضورها ضمن ترتيبات الأمن البحري في المنطقة، والاستفادة من موقعها الجغرافي وشراكاتها المتنامية للاضطلاع بدور أكبر في العمليات الأمنية والعسكرية في خليج عدن.

كما يحمل الإعلان رسالة سياسية إلى الشركاء الدوليين بشأن استعداد "صوماليلاند" لتوسيع التعاون العملياتي وتبادل المعلومات وبناء القدرات البحرية، في سياق علاقاتها المتطورة مع "إسرائيل" والإمارات، والتي تجسدت مؤخراً في زيارة رئيس إقليم أرض الصومال إلى تل أبيب في حزيران 2026، حيث أُعلن عن تعاون أمني واقتصادي وتكنولوجي، في إطار نمط من المقايضة السياسية القائمة على توظيف الموقع الجيواستراتيجي مقابل دعم للمطالبة بالاعتراف الدولي.