اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واصلت أسعار النفط تراجعها، الثلاثاء، إذ انخفضت بأكثر من دولار للبرميل وسط آمال بالتوصل إلى تسوية للحرب بين أميركا وإيران، التي تسببت في اضطرابات كبيرة في تدفقات الطاقة العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.47 دولار، أو 1.66%، إلى 86.89 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 03:26 بتوقيت غرينتش، وهو أدنى مستوى له منذ 20 تموز.

كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.45 دولار، أو 1.76%، إلى 81.16 دولاراً للبرميل، مسجلاً أيضاً أدنى مستوى له منذ 20 تموز، وفق وكالة "رويترز".

وكان الخامان قد تراجعا بنحو 8% في الجلسة السابقة بعد تعليق الولايات المتحدة حملة الضربات الجوية ضد إيران مطلع الأسبوع.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، إن الولايات المتحدة تجري "محادثات جيدة" مع إيران، وإن هناك فرصة للتوصل إلى حل، لكنه أشار إلى أن الضربات الأميركية ستستأنف إذا فشلت المفاوضات، فيما أصدرت إيران تصريحات مماثلة بشأن الرد الانتقامي.

وقال المحلل لدى شركة "آي جي"، توني سيكامور، إن تراجع المخاوف بشأن هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية ساهم في تهدئة الأسعار، لكنه أكد أن الوضع لا يزال شديد التقلب.

وقالت وزيرة الخارجية المكلفة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أفراح الزوبة، إن الحوثيين يسعون إلى محاكاة النموذج الإيراني في تعطيل حركة الملاحة، عبر استهداف الشحن في مضيق باب المندب.

كما تعرضت الأسعار لضغوط بعد استئناف محطة البحر الأسود التابعة لاتحاد أنابيب بحر قزوين على الساحل الروسي عمليات تحميل النفط، عقب توقف استمر أسبوعاً بسبب هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.

ورغم ذلك، حذر محللون من استمرار مخاطر اضطراب الإمدادات في البحر الأحمر، بعد إعلان السعودية اعتراض طائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية، بينها منشآت في الرياض.

وقالت المملكة إن الطائرات أُطلقت من العراق بواسطة جماعات مسلحة مدعومة من إيران، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.

وفي المقابل، أعلن الحوثيون في اليمن استهداف خط أنابيب شرق–غرب الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، رداً على توغل طائرات مسيّرة سعودية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش