اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

للمرة الأولى، تبدو العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باردة وغير ودية، على خلاف ما كانت عليه في السابق. وقد عكست زيارة نتنياهو الأخيرة إلى البيت الأبيض هذا التحول، إذ استقبله ترامب من الباب الخلفي للبيت الابيض.

وبعدما أعلن نتنياهو أنه يحمل ملفًا يتضمن معلومات عن جبل الفأس وما يحتويه، ردّ ترامب بأنه لم يكن بحاجة إلى تلك المعلومات، مؤكدًا أنه لم يعد يرغب في استهداف الجسور أو مراكز الطاقة في إيران، لأن المسار الدبلوماسي، يسير بصورة جيدة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه إذا فشلت المفاوضات، فإن الرد الأميركي سيكون قويًا وحاسمًا.

نتنياهو حمل معه ملفا مليئا بالمعلومات عن جبل الفأس، وطرح ضرورة إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من ايران، والقضاء على مشروعها النووي، بل إنه مصر على أن الحل يكمن في تغيير النظام.

أما ترامب، فيرى أن داخل النظام الإيراني شخصيات "عقلانية" تسعى إلى التوصل لحل جذري.

ولم تتسرب أي معلومات عن الاجتماع السري بين ترامب ونتنياهو، إلا أن الأجواء الباردة التي أحاطت باللقاء كانت كافية للإشارة إلى وجود تباين واضح في الرؤى بين الجانبين، وذلك بدا واضحا لمن يتابع هذه الزيارة.

"الديار"


الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش