اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين  نتنياهو لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين في الإدارة الأميركية خلال زيارته إلى واشنطن، وسط تصاعد التوترات مع إيران، ما أثار تساؤلات بشأن احتمال التحضير لعمل عسكري جديد ضد طهران.

والتقى نتنياهو الأربعاء، وزير الحرب الأميركي بيت  هيغسيث في مقر إقامة كبار الزوار "بلير هاوس"، بحضور عدد من المساعدين العسكريين والمدنيين الأميركيين.

ونشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لقطات للقاء أظهرت الجانبين وهما يتصافحان ويتبادلان الحديث.

وجاء الاجتماع بعد يوم من لقاء نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد  ترامب ونائبه جي دي فانس في البيت الأبيض، حيث بحث الطرفان ملفات إقليمية، في مقدمتها إيران والتطورات الأمنية في الشرق الأوسط.

كما عقد نتنياهو لقاءً منفردًا مع فانس مساء الثلاثاء، قبل اجتماعه المرتقب مع وزير الحرب الأميركي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تجدد المواجهة مع إيران، عقب تبادل تهديدات بين واشنطن وطهران والتوترات المرتبطة بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

ولم تعلن "إسرائيل" أو الولايات المتحدة عن أي قرار بشأن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، إلا أن لقاءات نتنياهو مع كبار مسؤولي الأمن الأميركيين أعادت طرح التساؤلات حول طبيعة الخطوات المقبلة، خصوصًا مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ونفوذ طهران الإقليمي.

ووصف نتنياهو لقاءه مع ترامب بأنه "ممتاز" و"واحد من أفضل الاجتماعات" التي جمعتهما، مؤكدًا أن المحادثات اتسمت بـ"الشراكة الكاملة والدعم المتبادل".

وقال نتنياهو إن الجانبين يتفقان على هدف مشترك يتمثل في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. 

وجاء اللقاء قبل أن تؤكد إيران في وقت الثلاثاء أنها أطلقت النار على قوات أميركية في المنطقة وعلى سفن في مضيق هرمز، كما رفضت اقتراحًا عمانيًا لإدارة المضيق بشكل مشترك.

وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بسحق إيران" لإطلاقها النار على قوات أميركية بعد أيام فقط من تعليقه الغارات الجوية.

وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز "سنضربهم بقوة... سنسحقهم سحقًا".


الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين