اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال حزب الإصلاح اليميني في بريطانيا اليوم الاثنين إنه في حال فوزه في الانتخابات، فسوف ‌يوقف تدفق طالبي اللجوء من خلال ما وصفها بأنها أكبر عملية عسكرية في القنال الإنكليزي منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه الحزب تراجعا في شعبيته وتساؤلات حول تمويله.

وفي إشارة إلى أزمة الهجرة في جيب سبتة الإسباني الواقع في شمال إفريقيا، أعلن زعيم الحزب نايجل فاراج عن سياسة هجرة أكثر صرامة قال إنها ستؤدي إلى اعتراض طريق طالبي اللجوء الذين يصلون في قوارب صغيرة وإعادتهم إلى فرنسا.

وأكد الحزب أن هذه السياسة التي أطلق عليها اسم (عملية الحصن) ستجعل حدود بريطانيا منيعة.

وقال فاراج في مؤتمر صحافي “في ظل حكومة حزب الإصلاح، لن تكون هناك قوارب أخرى في غضون أسبوعين”.


الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة