دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
رفع رجل أعمال فرنسي من أصل لبناني دعوى قضائية ضد مجهولين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، متهمًا الجيش الإسرائيلي باقتلاع 600 شجرة زيتون معمّرة تعود ملكيتها لعائلته، وفق ما أفاد محاموه لوكالة "فرانس برس"، الأربعاء.
ويتحدث الفرنسي البالغ 37 عامًا، في الدعوى عن اقتلاع أشجار يبلغ عمر بعضها خمسمئة عام، من أرض زرعتها عائلته على مدى 250 عامًا في بلدة زوطر الشرقية، مسقط رأسه في جنوب لبنان.
وبحسب الدعوى المدنية المرفوعة بتهمة السرقة والتدمير والإضرار بالممتلكات التي تُعد جرائم حرب، فقد اقتُلعت الأشجار من جذورها.
ويشير المدعي، الذي ينص في دعواه على أنه "ليس عضوًا في حزب الله ولا متعاطفًا معه"، إلى أنه يشتبه في نقل الأشجار إلى "إسرائيل".
ويضيف النص "لا يوجد دليل يشير إلى أن حزب الله كان يستخدم المنزل أو الحقول الزراعية كمعدات عسكرية".
وبحسب المدعي، وهو رائد أعمال في المجال الرقمي، دُمّر منزل عائلته بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية قبل ساعات من إعلان وقف لإطلاق النار في جنوب لبنان في نيسان الماضي.
ويروي المدعي أن "السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي على المنطقة" حدثت بعد أسابيع قليلة، أعقبها اقتلاع أشجار الزيتون، وذلك بعد توقيع اتفاق إطاري بين لبنان و"إسرائيل" في نهاية حزيران الماضي.
وتؤكد الدعوى أن "تدمير أشجار الزيتون واقتلاعها دليل على جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في جنوب لبنان"، مستشهدة بشكل خاص بتقرير لمنظمة العفو الدولية.
وصرح محاموه فنسان برينغارت ووليام بوردون ونيكولا بوسان، بأن "هذه الأحداث جزء من سياق أوسع للتطهير العرقي وتدمير العديد من القرى على يد إسرائيل في جنوب لبنان. ويتوقع موكلنا من القضاء الفرنسي بذل كل ما في وسعه لتحديد هوية المسؤولين ومحاكمتهم".
وندد مسؤولون لبنانيون ومنظمات غير حكومية وسكان محليون بتدمير أراض زراعية، لا سيما بالحرق، على يد "إسرائيل" في جنوب لبنان منذ بدء الأعمال العدائية مع حزب الله في تشرين الأول عام 2023.
وفي آب، زعم الجيش الإسرائيلي أنه "على علم بالأثر البيئي المحتمل لعملياته في المنطقة"، وإنه يتخذ "إجراءات احتياطية للحدّ من الأذى على المدنيين وعلى البيئة".
وتستهدف شكاوى أخرى رُفعت في باريس الجيش الإسرائيلي على خلفية ارتكابات منسوبة له في لبنان، من بينها شكوى من الفنان الفرنسي اللبناني علي شري، الذي فقد والديه في غارة جوية إسرائيلية على مبنى سكني في بيروت في نيسان، وشكوى أخرى رُفعت في تموز من رجل فرنسي لبناني فقد والدته وشقيقته وابني شقيقته في غارات جوية إسرائيلية.
46 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
16 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
