اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت مصادر مطلعة أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت الكونغرس بأنها تعتزم إغلاق 5 بعثات دبلوماسية في الخارج، في خطوة نادرة لتقليص التمثيل الدبلوماسي العالمي للولايات المتحدة.

وفي إخطار أُرسل إلى بعض لجان الكونغرس، منذ أيام قليلة، قالت وزارة الخارجية إنها تعتزم إغلاق بعثاتها في سانت جورج (جرينادا) وناجويا (اليابان) وميدان (إندونيسيا) ودوالا (الكاميرون) وأيضا في وينيبيج (كندا). 

وتمثل عمليات الإغلاق، التي لم ترد بشأنها تقارير قبل ذلك، مثالاً نادراً على إغلاق الولايات المتحدة لبعثات دبلوماسية متعددة، في إطار عملية تقليص لا ترتبط بحدث جيوسياسي معين.

وفي أوائل العام الماضي، خلال الأشهر الأولى من إدارة الرئيس دونالد ترامب، بدأت وزارة الخارجية الاستعدادات لإغلاق ما يقرب من 10 بعثات دبلوماسية، حسبما أفادت "رويترز" ووسائل إعلام أخرى في ذلك الوقت، كجزء من حملة أوسع نطاقاً يقودها ترامب لإعادة هيكلة الجهاز البيروقراطي بحيث يتماشى تماما مع هدف "أميركا أولا".

ورغم أن وزارة الخارجية خضعت لعملية إصلاح بيروقراطي واسعة النطاق العام الماضي -شملت إلغاء عشرات المكاتب وتسريح مئات الموظفين- إلا أنه لم يتم إغلاق أي بعثات دبلوماسية. 

وردّاً على طلب للتعليق يوم الأحد، أصدرت وزارة الخارجية بياناً لم يؤكد عمليات الإغلاق، لكنها قالت إنها تركز على ضمان كفاءة وفعالية الوجود الدبلوماسي للبلاد. وأضافت الوزارة أنها ملتزمة باتباع إجراءات إخطار الكونغرس. ووصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تدابير خفض التكاليف بأنها ضرورية لتقليص حجم مؤسسة يرى الكثير من المحافظين أنها متضخمة ومفرطة في البيروقراطية.

وخلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن، افتتحت الحكومة الأمريكية عدة بعثات دبلوماسية جميعها في منطقة المحيط الهادي حيث تتنافس الولايات المتحدة مع الصين على النفوذ.

ورغم أن الصين لا تمتلك بعثة دبلوماسية عاملة في دوالا أو وينيبيج، إلا أن لها وجودا دبلوماسيا في سانت جورج وناجويا وميدان. 

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط