في ذكرى الرابع من آب... مواقف رسمية تطالب بكشف الحقيقة

في ذكرى الرابع من آب... مواقف رسمية تطالب بكشف الحقيقة
A- A+

توالت المواقف السياسية والنيابية والرسمية في الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، حيث أجمعت الكلمات والبيانات الصادرة على ضرورة استكمال المسار القضائي، وإصدار القرار الظني، ومحاسبة المتورطين دون تسييس أو مماطلة.


باسيل

أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر حسابه على منصّة "أكس" إلى أنه "بذكرى ٤ آب منتذكر الشهداء والجرحى، والمتضررين يلي راحت أملاكهم. ما بيكفي نتذكر بس، واجبنا كلنا نسعى كرمال العدالة للشهداء والحقيقة للأحياء، وهي متوقفة على قرار باستكمال المسار القضائي الصحيح من دون توقف عند كل حاجز قضائي وسياسي مفتعل. بيكفي إنتظار، لان العدالة المتأخرة مش عدالة".  


الجميل

وكتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عبر حسابه على منصّة "أكس" في ذكرى 4 آب: "لن ننسى، لن نسامح. المحاسبة آتية".


جعجع

أمّا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أعلن أنه "ولو مرّ ستون عاما على انفجار المرفأ، فسيبقى يحفر عميقًا في وجداننا".

وتابع في بيان: "في الذكرى السادسة لانفجار المرفأ، أتقدّم مرةً جديدة بأحرّ التعازي إلى أهالي ضحايا هذا الانفجار. وعزاؤنا الأساسي هذا العام أننا موعودون من أعلى المراجع القضائية بأن القرار الظني في هذه الجريمة سيصدر خلال أشهر قليلة، لتبدأ بعدها المحاكمات، وينال المرتكبون العقاب المناسب".

أضاف: "إن هذه القضية لن تموت طالما أن وراءها مُطالب، فكيف إذا كنا من أشد المطالبين بإحقاق الحق وكشف الحقيقة".


الحجار

بدوره، كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار عبر منصة "اكس" في ذكرى انفجارمرفأ بيروت: "نستذكر الشهداء بكل إجلال، ونجدد تضامننا مع عائلاتهم والجرحى والمتضررين.

ونؤكد استمرار التعاون الكامل مع القضاء بما يساهم في كشف الحقيقة وتحقيق العدالة. رحم الله الشهداء وحفظ لبنان".

وفي هذه المناسبة، وضع ممثل وزير الداخلية والبلديات أمين سر مجلس الأمن الداخلي المركزي العميد سامي ناصيف إكليلين من الزهر عند نصب شهداء فوج إطفاء بيروت وعند النصب التذكاري لشهداء الأمن العام، وفاء لتضحياتهم وتخليدا لذكراهم.


رجي

ولفت وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي على صفحته على "اكس" في ذكرى ٤ آب: إلى أن "بيروت انفجرت في لحظة، ولم تنكسر. نستذكر شهداء الرابع من آب، ونبقى أوفياء لدمهم حتى تُقال الحقيقة كاملة. فما حصل لم يكن قدراً، بل جريمة سبقها إهمال وتآمر، وتلاها تلكؤ وتباطؤ وتواطؤ يمنعون كشف الحقيقة حتى اليوم. بيروت التي نهضت من ركامها لا تنتظر رحمة أحد، بل عدالة لا تُساوَم، وحقيقة لا تبقى رهينة الحسابات والخوف والتستر والتخاذل".


الصدي

أمّا وزير الطّاقة والمياه جو الصّدي فقال عبر "إكس": "سنة جديدة تمضي على جريمة ٤ آب والحقيقة ما زالت مفقودة والعدالة مغيّبة والوجع لم يخفت... كشف حقيقة إنفجار بيروت ومحاكمة المسبب والمنفذ والمشارك، مسؤولية وطنية وضرورة إنسانية وحاجة ملحة لأن لا استعادة فعلية للثقة بالدولة بلا تحقيق العدالة". 


مكي 

بدوره، أكد وزير التنمية الإدارية فادي مكي أنّ "الوجع ما زال حاضرًا بعد ست سنوات، نستذكر فيه الضحايا الذين فقدوا حياتهم، والمصابين الذين لا تزال آثار الكارثة ترافقهم، والعائلات التي لم يغادرها الحزن".

وأشار إلى أنّ لبنان شهد منذ ذلك اليوم مآسي إضافية، كان آخرها العدوان الإسرائيلي الذي أودى بحياة الآلاف، مضيفًا جراحًا جديدة إلى جسد الوطن المثقل بالألم.

كذلك، شدّد على أنّ "الوفاء لضحايا الرابع من آب لا يكون بالحزن وحده، بل ببناء دولة تحمي أبناءها، وتصون كرامتهم، وتمنع تكرار مثل هذه المآسي"، مؤكدًا أنّ تحقيق العدالة وتعزيز مؤسسات الدولة يبقيان المدخل الأساسي لاستعادة ثقة المواطنين.


كرامي

وقالت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي: "في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، نستذكر بكل ألمٍ وإجلال أرواح الضحايا الذين فقدوا حياتهم في واحدة من أقسى المحطات التي شهدها لبنان، ونتوجّه بأصدق مشاعر التضامن إلى عائلاتهم وإلى جميع الجرحى والمتضررين. كما نستحضر أثر هذه الفاجعة على الأسرة التربوية، من تلامذة ومعلمين وإداريين، وعلى المدارس التي أصابها الدمار، مؤكدين أن التربية ستبقى رسالة أمل ومساحة لبناء الإنسان وتعزيز قيم التضامن والصمود".

وتابعت في بيان: "إذ نؤمن بأن بناء الوطن يبدأ من المدرسة، فإن ترسيخ التربية الوطنية والمواطنة، وتنشئة الأجيال على قيم المسؤولية والانتماء واحترام القانون، يشكّل الركيزة الأساسية لحماية العدالة وصونها، وبناء دولةٍ تتقدّم فيها المصلحة الوطنية على كل انقسام أو اصطفاف".


أبي رميا
من ناحيته، كتب النائب سيمون أبي رميا على وسائل التواصل الاجتماعي: "في الرابع من آب، لا نستذكر انفجارًا فحسب، بل نستعيد جرحًا لم يندمل، ومدينةً دفعت ثمن الإهمال والاستهتار واللامسؤولية. بيروت لم تكن مجرد ضحية انفجار، بل كانت ضحية منظومةٍ سمحت بأن يتحول المرفأ، شريان الحياة، إلى مصدرٍ للموت والدمار. آلاف العائلات لا تزال تحمل وجع الفقد، وآلاف الجرحى ما زالوا ينتظرون عدالةً لم تكتمل، فيما الحقيقة لا تزال أسيرة التجاذبات".

وتابع: "إن الوفاء للشهداء لا يكون بالخطابات ولا بالدموع، بل بإحقاق العدالة كاملةً، وكشف الحقيقة من دون استثناء أو حصانات أو تدخلات. فلا دولة تُبنى على طمس الحقيقة، ولا وطن ينهض إذا بقيت دماء أبنائه بلا محاسبة. في ذكرى الرابع من آب، ننحني إجلالًا لأرواح الشهداء، ونقف إلى جانب الجرحى وعائلات الضحايا، ونجدد العهد بأن تبقى الحقيقة حقًا لا يسقط بالتقادم، وأن تبقى العدالة مطلبًا وطنيًا وأخلاقيًا حتى تتحقق كاملة. المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والعدالة لبيروت... لأنها تستحق الحياة، ويستحق أهلها الحقيقة".


افرام

بدوره، كتب رئيس المجلس التنفيذيّ لـ"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة افرام على صفحته على "أكس": "الرابع من آب ليس تاريخاً في الذاكرة، بل جرحٌ يتّقن العودة كلّ عام، وساعةٌ توقّف عندها قلبُ وطن. منذ ذلك المساء، والأسى لم يغادر الأرواح، لأنّ الحقيقة لم تخرج إلى النور. لا يشفى وطنٌ حين تُدفن الحقيقة تحت الركام. والعدالة، وإن تأخّرت، تبقى الوعد الذي لا يحقّ لأحد أن يصادره".


مخزومي

أمّا النائب فؤاد مخزومي قال عبر منصة "أكس": "في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، نستذكر واحدة من أكبر المآسي التي أصابت لبنان، ونجدّد الوقوف إلى جانب أهالي الشهداء والجرحى الذين لم يتوقفوا يومًا عن المطالبة بالحقيقة والعدالة. إن هذه القضية ليست شأنًا خاصًا بعائلات الضحايا، بل قضية وطن بأكمله، ولا يمكن بناء دولة تحترم مواطنيها من دون محاسبة المسؤولين، مهما علت مواقعهم. العدالة المؤجلة هي ظلم مستمر، وحان الوقت لأن يأخذ القضاء مجراه بعيدًا من أي تدخل أو تعطيل، وصولًا إلى كشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحايا".


الصادق

وكتب النائب وضاح الصادق عبر حسابه على منصّة "أكس":

"ذكرى ٤ آب هذا العام مختلفة، إذ نشعر للمرة الأولى أن المحاسبة أصبحت أقرب، وأن الغطاء السياسي والميليشيوي الذي حمى المتسببين بهذه الجريمة لم يعد كما كان. لم تكن هذه القضية بالنسبة إلينا مناسبة عابرة، بل شكّلت جزءًا أساسيًا من المعركة التي خضناها لتغيير الواقع السياسي الذي أوصل لبنان إلى ما هو عليه، وبناء دولة يكون فيها القانون فوق الجميع. ومنذ اليوم الأول، التزمنا أن تبقى هذه القضية حاضرة في كل محطة، وأن نحملها داخل المجلس النيابي إلى أن تتحقق العدالة ويُحاسَب المسؤولون. نأمل أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات قضائية حاسمة تُترجم إلى عدالة فعلية، عبر القرارات التي ننتظرها من القضاء، ليحصل أهالي الضحايا على حقهم في الحقيقة والمحاسبة".


خلف

بدوره، قال النائب ملحم خلف إنّ "المطلوب واضح: استكمال المسار القضائي حتى نهايته الطبيعية، بمحاكمة علنية وعادلة تحدّد المسؤوليات، وصولاً إلى حكم يصدر باسم الشعب اللبناني. فالعدالة ليست انتقاماً، بل حقّ للضحايا وللمجتمع، وواجب على الدولة، ولا سبيل إلى استعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم إلا بإحقاقها".


الخازن

وأشار الوزير السابق وديع الخازن إلى أنّ "الذكرى الأليمة للرابع من آب، ننحني بخشوع أمام أرواح شهداء انفجار مرفأ بيروت، من أبناء الجيش والقوى الأمنية والدفاع المدني والإطفاء والإسعاف والمواطنين الأبرياء، الذين سقطوا في واحدة من أبشع الكوارث التي عرفها لبنان في تاريخه الحديث. ونؤكد أن ذكراهم ستبقى حاضرة في ضمير الوطن، وأن دماءهم أمانة لا يجوز التفريط بها".

وشدّد الخازن على أنّ "جريمة المرفأ ليست صفحة تُطوى مع مرور الزمن، ولا ملفاً يُدار بالتأجيل والمماطلة، بل قضية وطنية كبرى تمسّ جوهر الدولة وهيبتها وثقة اللبنانيين بمؤسساتهم. فمسؤولية الدولة الأولى هي حماية مواطنيها وصون حياتهم وكرامتهم، وأي تقصير في هذا الواجب يستوجب المساءلة والمحاسبة"، مضيفًا: "نؤكد رفضنا القاطع لأي محاولة لتمييع الحقيقة أو تعطيل مسار العدالة، ونطالب بإحقاق الحق كاملاً، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، أياً كان موقعه أو انتماؤه، لأن لا أحد يجب أن يكون فوق القانون، ولا حصانة تعلو فوق دماء الشهداء وحق الوطن في معرفة الحقيقة. سيبقى الرابع من آب جرحاً وطنياً مفتوحاً، لكنه سيبقى أيضاً نداءً صارخاً لبناء دولة عادلة وقوية، دولة تحترم أبناءها وتحميهم وتستعيد ثقتهم بمؤسساتها. رحم الله شهداء مرفأ بيروت، وعزاؤنا لعائلاتهم الصابرة، وحمى الله لبنان من كل مكروه".


السيد فضل الله

من جهته، استذكر العلامة السيد علي فضل الله انفجار مرفأ بيروت، وقال في بيان: "في كل عام نستعيد ذكرى حادثة انفجار مرفأ بيروت الدامية، تلك الفاجعة التي أودت بحياة المئات من الضحايا، وأوقعت آلاف الجرحى، وتسببت بدمار هائل طاول العاصمة وأهلها. ومع الأسف، وبعد مرور كل هذه السنوات، لا يزال الغموض يلفّ هذه الجريمة، ولم تظهر الحقيقة كاملة، ولم تتحقق العدالة التي ينتظرها اللبنانيون".

أضاف: "إننا ندعو إلى الإسراع في كشف كل ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته عن هذه الجريمة، بعيدًا من أي اعتبارات سياسية أو طائفية".


شيخ العقل

كذلك، استذكر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى "الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة"، داعياً الجهات المختصة إلى "ضرورة استكمال التحقيق القضائي في هذا الملف كضرورة وطنية وانسانية، بما يعزز الثقة بالقضاء، وصولاً إلى رفع أي تدخل عن مساره، ليتمكن القضاة من القيام بمهامهم وفقاً للدستور والقوانين المرعية الإجراء".

وأضاف في تصريح: "إن العدالة في هذا الملف هي حق للضحايا وذويهم، وواجب تقتضيه الأصول القضائية والانسانية، وعلى الجهات المعنية تحمل مسؤولياتها لإنجاز هذا الاستحقاق دون إبطاء".


عبد المسيح

كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة "إكس": "في ذكرى تفجير مرفأ بيروت، لا أريد أن أستذكر أو أعزي، بل أريد الحقيقة ومذكرات توقيف وقراراً ظنياً ومتهمين خلف القضبان... كلنا ثقة بالمدعي العام التمييزي ليهدي أهالي الضحايا واللبنانيين: العدالة المؤجلة".


أرنو

من جهته، قال القائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان جان أرنو، بمناسبة الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت، إنه "رغم مرور ستّ سنوات على انفجار مرفأ بيروت المدمّر، لم يبدد الزمن معاناة أولئك الذين تغيّرت حياتهم في غضون ثوانٍ معدودة بصورة لا رجعة فيها، كما لم يقلل من الحاجة الملحّة لتحقيق العدالة".

وشدّد على أنّ "كارثة بهذا الحجم لا يجوز أن تُطوى كصفحة منسية من التاريخ. بل يتعين مضاعفة الجهود لتسريع وتيرة المسار القضائي وصولاً إلى استكمال التحقيق وإنجاز العدالة".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration