اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توالت المواقف السياسية والنيابية في الذكرى السادسة لتفجير 4 آب، إذ أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر حسابه على منصّة "أكس" إلى أنه "بذكرى ٤ آب منتذكر الشهداء والجرحى، والمتضررين يلي راحت أملاكهم. ما بيكفي نتذكر بس، واجبنا كلنا نسعى كرمال العدالة للشهداء والحقيقة للأحياء، وهي متوقفة على قرار باستكمال المسار القضائي الصحيح من دون توقف عند كل حاجز قضائي وسياسي مفتعل. بيكفي إنتظار، لان العدالة المتأخرة مش عدالة".  


أمّا وزير الطّاقة والمياه جو الصّدي فقال عبر "إكس": "سنة جديدة تمضي على جريمة ٤ آب والحقيقة ما زالت مفقودة والعدالة مغيّبة والوجع لم يخفت... كشف حقيقة إنفجار بيروت ومحاكمة المسبب والمنفذ والمشارك، مسؤولية وطنية وضرورة إنسانية وحاجة ملحة لأن لا استعادة فعلية للثقة بالدولة بلا تحقيق العدالة". 


من ناحيته، كتب النائب سيمون أبي رميا على وسائل التواصل الاجتماعي: "في الرابع من آب، لا نستذكر انفجارًا فحسب، بل نستعيد جرحًا لم يندمل، ومدينةً دفعت ثمن الإهمال والاستهتار واللامسؤولية. بيروت لم تكن مجرد ضحية انفجار، بل كانت ضحية منظومةٍ سمحت بأن يتحول المرفأ، شريان الحياة، إلى مصدرٍ للموت والدمار. آلاف العائلات لا تزال تحمل وجع الفقد، وآلاف الجرحى ما زالوا ينتظرون عدالةً لم تكتمل، فيما الحقيقة لا تزال أسيرة التجاذبات".

وتابع: "إن الوفاء للشهداء لا يكون بالخطابات ولا بالدموع، بل بإحقاق العدالة كاملةً، وكشف الحقيقة من دون استثناء أو حصانات أو تدخلات. فلا دولة تُبنى على طمس الحقيقة، ولا وطن ينهض إذا بقيت دماء أبنائه بلا محاسبة. في ذكرى الرابع من آب، ننحني إجلالًا لأرواح الشهداء، ونقف إلى جانب الجرحى وعائلات الضحايا، ونجدد العهد بأن تبقى الحقيقة حقًا لا يسقط بالتقادم، وأن تبقى العدالة مطلبًا وطنيًا وأخلاقيًا حتى تتحقق كاملة. المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والعدالة لبيروت... لأنها تستحق الحياة، ويستحق أهلها الحقيقة".


بدوره، كتب رئيس المجلس التنفيذيّ لـ"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة افرام على صفحته على "أكس": "الرابع من آب ليس تاريخاً في الذاكرة، بل جرحٌ يتّقن العودة كلّ عام، وساعةٌ توقّف عندها قلبُ وطن. منذ ذلك المساء، والأسى لم يغادر الأرواح، لأنّ الحقيقة لم تخرج إلى النور. لا يشفى وطنٌ حين تُدفن الحقيقة تحت الركام. والعدالة، وإن تأخّرت، تبقى الوعد الذي لا يحقّ لأحد أن يصادره".


أمّا النائب فؤاد مخزومي قال عبر منصة "أكس": "في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، نستذكر واحدة من أكبر المآسي التي أصابت لبنان، ونجدّد الوقوف إلى جانب أهالي الشهداء والجرحى الذين لم يتوقفوا يومًا عن المطالبة بالحقيقة والعدالة. إن هذه القضية ليست شأنًا خاصًا بعائلات الضحايا، بل قضية وطن بأكمله، ولا يمكن بناء دولة تحترم مواطنيها من دون محاسبة المسؤولين، مهما علت مواقعهم. العدالة المؤجلة هي ظلم مستمر، وحان الوقت لأن يأخذ القضاء مجراه بعيدًا من أي تدخل أو تعطيل، وصولًا إلى كشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحايا".

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط