اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صدَّر العراق أكثر من 30 مليون برميل من النفط الخام خلال شهر عبر مضيق هرمز، وفقًا لبيانات منصة تتبع حركة السفن "كبلر" التي نُشرت الثلاثاء، وفق "فرانس برس".

وقبل اندلاع الحرب في إيران، كان العراق ينتج نحو أربعة ملايين برميل من النفط يوميًا، ويصدِّر ما معدله 105 ملايين برميل شهريًا، معظمها من ميناء البصرة جنوبي البلاد، عبر مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة عالميًا.

وبحسب السفن التي رصدتها "كبلر"، مرّ نحو 30 مليون برميل من النفط الخام العراقي عبر هرمز بين الرابع من تموز والرابع من آب. 

وقال علي نزار، المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو" في مقابلة تلفزيونية، الاثنين، إن "ما تمكنا من بيعه خلال شهر تموز الماضي هو بحدود 35,5 إلى 37 مليون برميل" عبر المضيق.

وأضاف إلى ذلك سبعة ملايين برميل تمّ تصديرها عبر أنابيب النفط وصولًا إلى ميناء جيهان التركي.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي لوكالة الأنباء العراقية الثلاثاء، إن "عبور ناقلات النفط بعد تحميلها الشحنات عبر مضيق هرمز أمر صحيح، إلا أن الوزارة لا تتحمل أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة".

وبحسب بيانات "سومو"، صدَّر العراق ما يزيد قليلًا على 32 مليون برميل من النفط الخام في أيار وحزيران، من بينها أكثر من 20 مليون برميل من موانئه الجنوبية المطلة على الخليج. 

وتمثّل صادرات النفط عادة نحو 90% من إيرادات العراق. وكانت ترفد خزينته بما يصل إلى ثمانية مليارات دولار شهريًا، لكنها بالكاد تتجاوز الآن 1,5 مليار، بحسب ما أعلن وزير النفط باسِم محمد خضير الشهر الماضي.

واضطر العراق، وهو عضو مؤسس في منظمة أوبك، إلى وقف الإنتاج في معظم حقوله خلال الحرب بسبب امتلاء الخزانات.

وأغلقت إيران مضيق هرمز منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط. وبعد فتحه لفترة وجيزة عقب توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن في حزيران، عاودت طهران تقييد حركة الملاحة إثر استئناف الأعمال الحربية مطلع تموز.

وفي ظل القيود على حركة الملاحة في المضيق، بدأ العراق تصدير النفط الخام باستخدام صهاريج عبر سوريا، وخط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان.


الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط