اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يواجه العراق ضغوطاً اقتصادية متزايدة في ظل تداعيات اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تحذيرات نيابية من أزمة سيولة قد تؤثر على قدرة الحكومة على تأمين الرواتب خلال الأشهر المقبلة.

وقال عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي جمال كوجر إن الوضع الاقتصادي وصل إلى "مرحلة حرجة"، مشيراً إلى أن استمرار معوقات تصدير النفط قد يفاقم أزمة السيولة، رغم امتلاك البلاد احتياطيات وموارد طبيعية كبيرة.

وفي المقابل، أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد خضير عن مباحثات مع إيران بهدف ضمان انسيابية حركة الناقلات النفطية عبر مضيق هرمز، مؤكداً وجود مساعٍ للتوصل إلى تفاهمات خلال الأيام المقبلة لحماية حركة الشحنات.

وأشار خضير إلى اتفاق العراق وتركيا على تمديد التفاهمات النفطية لمدة عام، مع خطة لرفع صادرات النفط عبر خط الأنابيب العراقي–التركي إلى أكثر من 700 ألف برميل يومياً، إضافة إلى استمرار العمل على إعادة تأهيل خطوط تصدير أخرى، بينها خط العراق–سوريا.

وفي محاولة للحفاظ على تدفق الصادرات، كشفت تقارير عن تقديم شركة تسويق النفط العراقية "سومو" حوافز سعرية للشحنات النفطية بسبب ارتفاع مخاطر النقل عبر هرمز، قبل أن تنفي الشركة وجود خصومات مباشرة، مؤكدة أن التسعير يخضع لمبدأ المنافسة بين الشركات القادرة على العبور.

وتعمل بغداد أيضاً على تنويع مسارات تصدير النفط، عبر تعزيز التعاون مع تركيا وسوريا، وإعادة تأهيل خط أنابيب "حديثة–بانياس" الذي قد يشكل منفذاً مهماً لنقل النفط العراقي إلى البحر المتوسط.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط