اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بيانًا توضيحيًا ردّت فيه على المعلومات المتداولة بشأن جهوزية أحد المخافر في قضاء حاصبيا، مؤكدة أن المعطيات التي جرى تداولها أخيرًا لا تعكس الواقع الفعلي للوضع داخل المخفر.

وأوضحت المديرية أن جميع مخافر قوى الأمن الداخلي مزوّدة بالأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذ المهمات الأمنية الموكلة إليها، نافيةً صحة المعلومات التي تحدثت عن نقص في العتاد أو عدم توافر الإمكانات الضرورية لمتابعة العمل الأمني.

وفي ما يتعلق بملف الاتصالات، أشارت المديرية إلى أن الأعطال القائمة لا تقتصر على المخفر المعني، بل تشمل عددًا من بلدات وقرى قضاء حاصبيا، مؤكدة أن المخفر زُوّد بخطوط اتصال خاصة تابعة لقوى الأمن الداخلي، بما يضمن استمرارية التواصل مع مختلف الجهات المعنية وعدم تأثر سير العمل بالأعطال التقنية القائمة.

وشددت قوى الأمن الداخلي على أن هذه التدابير تضمن استمرار تنفيذ المهمات المطلوبة بكفاءة، داعيةً وسائل الإعلام وناشري المحتوى إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، ولا سيما في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد.

وجاء هذا التوضيح بعد تداول معلومات تحدثت عن وجود مشكلات تتعلق بجهوزية أحد المخافر في منطقة حاصبيا، الأمر الذي دفع المديرية العامة إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح حقيقة الوضع الميداني واللوجستي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط