اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شفت تقارير استندت إلى وثائق رسمية صادرة عن لجنة المخصصات في مجلس النواب الأميركي عن توجه واشنطن لدعم حوار حول المطالب المغربية بشأن مدينتي سبتة ومليلية، في تصعيد يضيف بُعداً جديداً للتوتر المحتدم في العلاقات بين واشنطن ومدريد، ويتزامن مع تدفق غير مسبوق للمهاجرين نحو سبتة نهاية شهر تموز الماضي.

ووصف تقرير لجنة المخصصات المدينتين بأنهما "تداران من قبل إسبانيا لكنهما واقعتان في الأراضي المغربية"، وذلك في موقف سياسي غير ملزم.

وقاد هذا التوجه رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي والشؤون الخارجية، الجمهوري ماريو دياز بالارت، الذي أوضح أن الهدف هو حث وزير الخارجية ماركو روبيو على تشجيع حوار دبلوماسي بين إسبانيا والمغرب بشأن "الوضع المستقبلي" للمدينتين.

وتأتي هذه التطورات بعد اعتراف إدارة ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية عام 2020، مقابل تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي. ويتزامن التصعيد الحالي مع أزمة هجرة غير مسبوقة إلى سبتة.

كما يتقاطع هذا التحرك الأميركي مع توتر متصاعد بين واشنطن ومدريد على خلفية الموقف الإسباني المناهض للحرب على إيران والرافض للسياسات الأميركية بالمنطقة، إلى جانب حساسيات ملف سبتة ومليلية في العلاقات المغربية الإسبانية، حيث تطالب الرباط بسيادتهما، بينما تؤكد مدريد أنهما جزء لا يتجزأ من أراضيها، وسط استغلال الرباط لورقة الهجرة كورقة ضغط متكررة. 

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله