اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إن المفاوضات الثلاثية التي تجري بين لبنان و "إسرائيل" والولايات المتحدة ليست ذلًا ولا عارًا، بل هي محاولة لإيجاد حل يفضي إلى تحرير المناطق التي احتلتها "إسرائيل" نتيجة الحرب التي دارت في الجنوب بين "إسرائيل" والمقاومة الإسلامية.

لقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة قد سقطت وانتهت، وأن الخلافات الأميركية - الإيرانية كبيرة جدًا، سواء في ما يتعلق بالأموال المجمّدة أو بالعقوبات المفروضة على كل ما هو مالي وتجاري إيراني. لذلك، فإن أي تفاوض أميركي - إيراني بشأن لبنان لن يجدي نفعًا، لأن الخلافات بين الطرفين كثيرة ومتشعبة.

لقد اختار الرئيس جوزاف عون أن يفاوض لبنان عن نفسه، وألا تفاوض عنه أي دولة أخرى، وهذا مبدأ سليم، وليس ذلًا ولا عارًا. ففي النهاية، فإن اليابان، رغم تعرّضها لضربتين نوويتين من الولايات المتحدة وما خلّفتاه من خسائر هائلة في هيروشيما وناغازاكي، لم تقبل أن يفاوض عنها أحد.

أما القول إن إيران سعت إلى وقف الحرب بهدف السيطرة على لبنان وقراره، فليس دقيقًا. فقد بذلت إيران جهدها لمساعدة لبنان، إلا أن المشكلات الكبيرة والخلافات العميقة مع الولايات المتحدة حالت دون التوصل إلى حل بشأن لبنان، لأن الملفات التي تواجهها أوسع وأعقد من الملف اللبناني وحدوده مع "إسرائيل".

"الديار"


الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله