اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بحث وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع نظيره الإيراني عباس عراقجي التطورات الإقليمية والدولية.

وأفادت الخارجية الباكستانية بأن دار استعرض مع عراقجي بنود اتفاقية مكة الموقعة مؤخراً بين باكستان والسعودية وتركيا. وشدد على أهمية أهدافها في المساهمة في تعزيز التعاون الاستراتيجي والمساهمة في تحقيق السلام والأمن الإقليميين.

من جانبه، شكر الوزير عراقجي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني على إطلاعه على الجوانب الرئيسية للاتفاقية.

واتفق الوزيران على مواصلة التواصل الوثيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. وكانت قد أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، موقف بلادها الرافض للتدخلات الأجنبية في المنطقة، معتبرة أن اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية دليل على نفور الدول من الاعتماد على واشنطن لضمان أمنها. كما أفادت الخارجية الإيرانية، بان عراقجي شرح لنظيره الباكستاني مستجدات المباحثات مع عمان بشأن مضيق هرمز، وأكد عزم طهران على مواصلة المفاوضات مع عمان لتحديد المسارات الآمنة في مضيق هرمز. 

ورأى المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي أنّ "اتفاق مكة يعود إلى إدراك دول المنطقة أن تحقيق الأمن عبر الولايات المتحدة لم يعد ممكناً"، داعياً دول المنطقة إلى تعزيز العلاقات والثقة والأمن "من دون لاعبين خارجيين".

وحول التخوف بشأن كون "اتفاقية مكة" موجهة ضد طهران، قال بقائي: " لا يوجد مبرر لاعتبار أن الاتفاقية بين تركيا والسعودية وباكستان موجهة ضد إيران".

وأعلنت السعودية وتركيا وباكستان، في بيان مشترك، الجمعة، توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، تعبيراً عن الالتزام معاً بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي، مع الإشارة في الوقت عينه إلى أنّ "الاتفاقية ليست موجّهة ضدّ أيّ طرف محدّد وهي مفتوحة أمام دول إقليمية أخرى"، على ما صرّح به مسؤول تركي لوكالة "رويترز".

الأكثر قراءة

مفاوضات «إسرائيل» تفجّر الاشتباك في الداخل «الحزب» يهاجم الحكومة... والراعي يتمسّك بخيار الدولة