اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نما الاقتصاد البريطاني في الربع الثاني، الذي يغطي الأشهر الثلاثة المنتهية بنهاية يونيو، بنسبة 0.4%، متباطئاً من نمو بلغ 0.6% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، لكنه ظل بوتيرة نمو أقوى من المعتاد.

وكان استطلاع "رويترز" قد توقع نمواً بنسبة 0.4% مقارنة بالربع الأول.

وشهد الربع الثاني فترة من عدم اليقين السياسي في بريطانيا بشأن مدى إحكام كير ستارمر قبضته على السلطة، قبل أن يستقيل في نهاية المطاف من منصب رئيس الوزراء في تموز، وفقاً لـ"رويترز".

وعلى الرغم من الأداء القوي للاقتصاد خلال النصف الأول من عام 2026، فمن المتوقع أن يتباطأ النمو في الأشهر المقبلة.

وقال رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، إن حكومته ستفعل ما بوسعها لخفض تكاليف الأعمال في ظل «توقعات مالية صعبة»، كما تعهد بمعالجة أزمة تكلفة المعيشة التي تواجه الأسر.

وفي تعليقه على البيانات قال وزير المالية جون هيلي : "شهدنا أسرع نمو بين دول مجموعة السبع هذا العام، لكننا بحاجة الآن إلى مضاعفة جهودنا ودفع النمو في كل منطقة من مناطق البلاد".

وبشكل غير متوقع نما الاقتصاد البريطاني في يونيو، بعدما استفادت الشركات من تراجع مؤقت في ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب مع إيران، إلى جانب انطلاق كأس العالم لكرة القدم للرجال وارتفاع درجات الحرارة، وفقًا لبيانات رسمية صدرت اليوم الخميس.

وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 0.3% مقارنة بمايو، الذي جرى تعديل بياناته بالخفض لتظهر عدم تسجيل أي نمو.

وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم قد توقعوا عدم تسجيل أي نمو على أساس شهري في حزيران.

وأوضح المكتب أن عدداً أقل من الشركات أشار إلى الصراع في إيران مقارنة بالأشهر السابقة، بالتزامن مع فترة هدنة في الصراع.

وأضاف أن بعض الشركات أفادت بأن الطقس الجيد والفعاليات الرياضية ساعدا نشاطها خلال يونيو.

وجاء نمو حزيران مدفوعاً بارتفاع قطاع الخدمات بنسبة 0.4%، في حين عوّض ذلك جزئيًا تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.2% وانخفاض قطاع البناء بنسبة 0.1%.

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن