اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت دراسة حديثة أن اتفاقيات التعويضات الاستثنائية التي حصل عليها إيلون ماسك مهدت الطريق أمام الرؤساء التنفيذيين لشركات أخرى مدرجة في مؤشر "إس آند بي 500" لتحقيق أجور ومكافآت قياسية.

وكشفت البيانات الصادرة عن اتحاد العمال الأميركي ومؤتمر المنظمات الصناعية (AFL-CIO)، يوم أمس الخميس، أنه حتى مع استبعاد الرئيس التنفيذي لشركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، قفز متوسط تعويضات كبار التنفيذيين في المؤشر بنسبة 21% ليصل إلى 22.8 مليون دولار خلال عام 2025؛ وهو الأعلى منذ بدء الاتحاد النقابي في تتبع هذه البيانات خلال تسعينيات القرن الماضي. 

وأوضح مسؤولون نقابيون أن المحرك الرئيسي لهذه الزيادات يتمثل في الانتشار المتزايد لحزم الأجور الضخمة المستوحاة من الصفقة الخاصة بـ"ماسك" في "تسلا"، والتي قد تصل قيمتها الإجمالية إلى تريليون دولار في حال تحقيقه لكل المستهدفات.

وكانت الجمعية العمومية لشركة السيارات الكهربائية قد أقرت في تشرين الثاني 2025 خطة أسهم مقيدة قُدّرت قيمتها بـ158 مليار دولار.

وبإضافة هذا الرقم، ارتفع متوسط أجر الرئيس التنفيذي في شركات "S&P 500" ليصل إلى 340.1 مليون دولار العام الماضي، بحسب تقرير "Paywatch" السنوي الصادر عن الاتحاد، وتزامن ذلك مع تصدر ماسك قائمة أول تريليونير في العالم بفضل حصته في شركة الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس".

وقال فريد ريدموند، أمين صندوق الاتحاد النقابي: "إن حزمة تعويضات ماسك غيّرت المعادلة عند طرح خطط أجور التنفيذيين الآخرين، حيث باتت مجالس الإدارات تستخدمها كمرجع قياسي".

وفي سياق متصل، أشار ريدموند إلى أن أجور العمال تضررت نتيجة التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب سياسات المجلس الوطني لعلاقات العمل تحت إدارة الجمهوريين، والتي يراها قادة النقابات غير داعمة لجهود تنظيم العمال.