اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شنّ الملياردير الأمريكي إيلون ماسك هجوما لاذعا على السلطات القضائية الفرنسية، في سياق التحقيقات الجارية حول منصة “إكس”، ما فتح فصلا جديدا من التوتر بينه وبين القضاء في فرنسا.

وتجري السلطات الفرنسية منذ يناير/كانون الثاني 2025 تحقيقا بشأن شبهات تتعلق باستخدام منصة “إكس” في التأثير على الحياة السياسية داخل البلاد، إلى جانب اتهامات مرتبطة بمحتوى مخالف للقانون، من بينها إنكار المحرقة، ونشر مقاطع جنسية مفبركة، وتسهيل تداول صور استغلال جنسي للأطفال.

ووفق ما أوردته وكالة فرانس برس، فقد رد ماسك على أحد المنشورات المتعلقة بتطورات التحقيق بتصريح مثير للجدل باللغة الفرنسية، وصف فيه بعض الإجراءات القضائية بعبارات اعتُبرت مهينة، ما أثار موجة انتقادات واسعة.

وفي هذا السياق، تقدمت منظمة “أوقفوا رهاب المثلية” الفرنسية بشكوى قانونية جديدة ضد ماسك، معتبرة أن تصريحاته تتضمن تشهيرا علنيا واستهدافا لفئة من الناس على أساس الهوية الجنسية أو الجندرية، وفق ما أكده محامي المنظمة إتيان ديشوليير.

وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التصريحات السابقة التي هاجم فيها ماسك القضاء الفرنسي، حيث كان قد وصف القضاة عقب مداهمة مكاتب “إكس” في باريس في فبراير الماضي بعبارات وصفت بأنها مسيئة، كما اتهم التحقيق بأنه ذو دوافع سياسية.

من جهتها، كانت منصة “إكس” قد نفت أي مخالفات، واعتبرت الإجراءات القضائية الفرنسية تعسفية، مؤكدة أنها تلتزم بالقوانين المحلية في البلدان التي تعمل فيها.

وتشير هذه التطورات إلى تصاعد التوتر بين مالك “إكس” والسلطات الأوروبية، في وقت تواجه فيه منصته ضغوطا تنظيمية متزايدة بشأن المحتوى وآليات الإشراف داخل المنصة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان