اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا تقتصر أضرار حروق الشمس على التهابات الجلد السطحية، بل تمتد إلى التأثير في عمليات خلوية داخل الجسم، من بينها إضعاف جهاز المناعة.

ووفقا للدكتورة فاطمة بسافوك، الأستاذة المشاركة في قسم الأمراض الجلدية والتناسلية بجامعة كوبان الطبية، فإن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يضعف استجابة الجسم المناعية بشكل عام.

وتقول: "تؤدي الأشعة فوق البنفسجية إلى تغيّرات هيكلية وموت واسع النطاق لخلايا لانغرهانس "Langerhans cells"، وهي الخلايا المناعية الرئيسية في الجلد. لذلك، يفقد الجلد قدرته على الاستجابة بشكل كاف للمستضدات الموضعية، ما يسبب تثبيطا مؤقتا للمناعة الموضعية".

وتشير الخبيرة إلى أن ذلك يزيد من احتمال إصابة الجسم بالفيروسات والبكتيريا في المنطقة المصابة، ويعيق أيضا آليات تدمير الخلايا المتحولة "السرطانية". كما أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يحفز إنتاج إنزيمات معينة تُسمى الكولاجيناز "Collagenase"، التي تدمر النسيج الضام، ما يسبب شيخوخة ضوئية مبكرة.

وتقول: "يتحلل الكولاجين والإيلاستين السليمان في الأدمة، وتتسارع عملية شيخوخة الجلد حتى بعد زوال التورم والاحمرار، فتقل مرونته، وتصبح جدران الأوعية الدموية الصغيرة أكثر هشاشة". 

وبحسب الدراسة، يمكن الحد من الآثار السلبية للتسمير من خلال تجنّب التعرض المفرط لأشعة الشمس، والحرص على استخدام واقي الشمس بانتظام.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟