اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع ارتفاع درجات الحرارة في موجات الحر، يلجأ كثيرون إلى المراوح الكهربائية للتخفيف من الشعور بالحرارة والحصول على بعض الانتعاش، إلا أن طريقة استخدامها قد تؤثر في الجسم وتزيد فقدان السوائل.

ورغم أن المروحة تساعد على تحريك الهواء وتبريد سطح الجلد، يحذر خبراء الصحة من توجيهها مباشرة نحو الجسم لأوقات طويلة، خصوصًا في الأجواء شديدة الحرارة والجافة.


لماذا قد تزيد المروحة الجفاف؟

تحريك الهواء بسرعة يسرّع عملية تبخر العرق والرطوبة الموجودة على سطح الجلد، ما قد يؤدي إلى فقدان الجسم مزيدًا من السوائل دون الشعور بذلك في بعض الحالات.

وتزداد احتمالية المشكلة عندما لا يحصل الشخص على كمية كافية من الماء أو يمضي وقتًا طويلًا في أجواء حارة وجافة.

لذا ووفقًا لصحيفة "ميرور"، يفضل وضع المروحة بحيث تحرك الهواء داخل الغرفة بدلًا من توجيهها مباشرة إلى الجسم، مع الحرص على شرب الماء بصورة منتظمة.


علامات تشير إلى الجفاف

هناك مجموعة من الأعراض التي يمكن أن تنبه إلى حاجة الجسم لمزيد من السوائل، أبرزها:

جفاف الجلد أو الشعور بشده والحكة.

تشقق الشفاه وجفافها.

عطش شديد أو غير معتاد.

صداع خفيف.

تشنجات أو تقلصات في العضلات.

وفي حال اشتداد الأعراض أو استمرارها، ينبغي التوقف عن التعرض للحرارة والاهتمام بترطيب الجسم، مع طلب المساعدة الطبية عند الحاجة.


طرق أخرى للتخفيف من حرارة الجو

ولا يقتصر التعامل مع موجات الحر على تشغيل المروحة، إذ يمكن المساعدة في خفض حرارة المنزل من خلال إغلاق الستائر خلال ساعات النهار، خصوصًا في الغرف التي تصل إليها أشعة الشمس مباشرة.

كما يفضّل إطفاء الأجهزة الكهربائية والأضواء غير الضرورية، وتأجيل الطهي إلى الأوقات الأقل حرارة، وفتح النوافذ عندما تكون درجة حرارة الهواء في الخارج أقل من داخل المنزل.

وتظل المروحة وسيلة فعالة للشعور بالراحة في الطقس الحار، لكن استخدامها باعتدال، إلى جانب الحصول على كمية كافية من السوائل وتجنب التعرض المباشر للحرارة، يساعد على تقليل احتمالات الجفاف والإجهاد الحراري.


الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!