اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف الى  إن العدو يسعى، بعد هزيمته في الحربين الأخيرتين، إلى ممارسة ضغوط اقتصادية بهدف تحقيق التفكيك الاجتماعي.

وأكد عارف أن الأولوية الأهم للحكومة في الظروف التي وصفها بأنها "لا حرب ولا سلام" تتمثل في الحفاظ على قدرة البلاد على الصمود وتعزيزها.

وأضاف أن العدو فرض "حرباً مركبة" على إيران، ويسعى إلى استغلال ارتفاع الأسعار، داعياً وسائل الإعلام إلى تولّي قيادة "جبهة التبيين".

وفي وقتٍ سابق اليوم، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" إن إيران حددت مهلة بضعة أسابيع لتنفذ واشنطن مذكرة التفاهم بالكامل، لافتاً إلى أنه سيتم إبلاغ الولايات المتحدة ودول المنطقة بالإطار الزمني الذي حددته طهران عبر الوسطاء.

وأشار إلى أن الضغط على واشنطن أو الاعتماد على الوسطاء للتوصل إلى اتفاق دائم "ليس أمراً واقعياً"، مضيفاً: "لن ننتظر أن تواصل أميركا الحصار البحري إلى أجل غير مسمى".

يأتي هذا بعدما وصلت المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز إلى مرحلة متقدّمة، إذ سبق أن أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ الاتفاق مع مسقط دخل مراحله النهائية، مشدّداً في الوقت ذاته على أنّ التوصّل إلى اتفاق عُماني-إيراني لن يعني بمفرده إعادة فتح المضيق.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!