دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
أوضح الدكتور رومان أوبارين، الأستاذ المشارك في قسم الأحياء العامة وعلم البيئة الحيوية بجامعة التعليم، أن الوصول إلى جرعة خطيرة من الإشعاع عبر تناول الموز وحده أمر غير واقعي، إذ سيتطلب ذلك تناول نحو 27 موزة يوميًا لمدة عام كامل.
ووفقا له، مصطلح "مكافئ الموز" ليس إلا استعارة علمية لتوضيح الجرعات الضئيلة من الإشعاع في الحياة اليومية.
ويقول: "الادعاء بأن الموز هو أكثر الفواكه إشعاعا ليس إلا استعارة علمية شائعة. وقد صاغ الفيزيائيون مصطلح "مكافئ الموز" كوسيلة ملائمة لشرح الجرعات الضئيلة جدا من الإشعاع على نطاق الحياة اليومية. نعم يحتوي الموز بالفعل على نظير مشع للبوتاسيوم، وهو البوتاسيوم-40، الموجود منذ نشأة الأرض، ويتواجد بشكل طبيعي في التربة والماء والنباتات. لكن من المهم أن نفهم أن البوتاسيوم عنصر حيوي لجميع الكائنات الحية. فهل من الممكن الحصول على جرعة خطيرة بمجرد تناول الموز؟ عمليا، لا. لتحقيق ذلك، ستحتاج إلى تناول حوالي 27 موزة يوميا لمدة عام كامل. بالإضافة إلى ذلك ينظم الجسم مستوى البوتاسيوم بدقة".
ويشير العالم إلى أن الموز ليس المصدر الوحيد، أو حتى الأقوى، للإشعاع الطبيعي بين الأطعمة. فمثلا، تحتوي جوزة البرازيل على كمية أكبر من النويدات المشعة الطبيعية، وتحتوي المأكولات البحرية على البولونيوم-210.
ويقول: "هناك أطعمة أكثر إشعاعا من الموز، فمثلا، تحتوي جوزة البرازيل على كمية أكبر بكثير من النويدات المشعة الطبيعية. وتحتوي بعض الأطعمة، وخاصة المأكولات البحرية، على نظائر طبيعية، مثل البولونيوم-210، ولكن بكميات لا تشكل خطرا في النظام الغذائي المعتاد. كما تجدر الإشارة إلى أن الفطر، قادر على امتصاص المواد المشعة من التربة، لذلك فإن العامل الأساسي هو مكان جمعه، وليس طريقة معالجته".
3 دقائق قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
47 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
