
ترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قداس عيد الطوباوي اسطفان نعمة في دير كفيفان، في اختتام احتفالات العيد.
وفي عظته، لفت خيرالله الى أنه"نحتفل بعيد الطوباوي نعمه، ابن الرهبانية اللبنانية المارونية وابن أرضنا المقدسة، الذي سار في طريق القداسة ببساطة، وخدم الله بصمت، وحوّل حياته اليومية إلى صلاة وخدمة ومحبة وأمانة. من هذا الدير الذي يحتضن جثمان الأخ اسطفان نعمه، نحن مدعوون، في الظروف الكارثية التي نعيشها في لبنان، إلى أن نتأمل في حياته، ونكتشف أن القداسة ليست دائمًا في الأعمال الكبيرة، بل كثيرًا ما تكون في الأمور الصغيرة التي نعملها ونلتزم بها كل يوم بمحبة كبيرة. كما كان يردّد معاصره الطوباوي البطريرك الياس الحويك: «بطولة القداسة لا تكمن في القيام بالأمور الفائقة الطبيعة، بل في عيش الواقع المعتاد بطريقة فائقة الطبيعة، وبحب كبير. قيمة حياتنا لا تكمن في قيمة الأعمال نفسها، بل في الحب الذي نتمم به هذه الأعمال».
وختم : "تعالوا نصلّي اليوم معًا إلى الله، طالبين، بشفاعة العذراء مريم والأخ اسطفان، أن يبارك كنيستنا ووطننا وعائلاتنا وشبابنا وكهنتنا ورهباننا وراهباتنا، وأن يساعدنا على السير في طريق القداسة لنكون في عالمنا رسل المحبة، وشهود الرجاء، وصانعي السلام. أيّها الطوباوي الأخ اسطفان، يا من عشت البساطة والتواضع والعمل طريقًا إلى القداسة، علّمنا أن نرى الله في مسيرة حياتنا ونعيش حضوره، وأن نعمل كل شيء بمحبة، وأن نسلّم ذاتنا إلى الله، وأن نكون مثل الطوباوي البطريرك الحويك أبناء وبنات العناية الإلهية".









/file/attachments/2392/561720.jpg)
28 ثانية قراءة/file/attachments/2392/575118.jpg)
/file/attachments/2392/151775.jpg)
/file/attachments/2392/387630.jpg)
/file/attachments/2392/870488.jpg)
/file/attachments/2392/454999.jpg)
/file/attachments/2392/252339.jpg)



