صفقة «أباتشي» الإسرائيلية مهددة بالتأخير... وخلافات تعرقل التسليح

صفقة «أباتشي» الإسرائيلية مهددة بالتأخير... وخلافات تعرقل التسليح
A- A+

أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن صفقة مروحيات «أباتشي» بين "إسرائيل" والولايات المتحدة لم تُلغَ، لكنها تواجه خطر التأخير، على خلفية تأخر وزارة المالية الإسرائيلية في تحويل 15 مليار شيكل كانت مستحقة ضمن تمويل مرتبط بالصفقة.

وأثار تأخر الوزارة تساؤلات حول احتمال تأثيره على تنفيذ العقد المبرم بين "إسرائيل" والولايات المتحدة لشراء مروحيات أباتشي، فيما أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن التقديرات لا تزال تشير إلى استمرار الصفقة، مع احتمال تأخر تنفيذها.

وفي كانون الثاني الماضي، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل بقيمة 3.8 مليار دولار، تشمل مروحيات هجومية من طراز «AH-64E Apache» ومعدات مرتبطة بها، وكان من المتوقع أن تتضمن شراء 30 مروحية، بطلب أولي لـ12 مروحية.

وكان مسؤولون دفاعيون إسرائيليون دفعوا باتجاه الصفقة باعتبارها خطوة مهمة لتحديث أسطول المروحيات القتالية في سلاح الجو، بما في ذلك الاستعداد لاستخدام أسطول أكبر لمنع عمليات توغل برية محتملة في المستقبل، على غرار هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.

وعلى الرغم من التطور الإيجابي في كانون الثاني، فإن التأخيرات من جانب الوزارة تسبّبت بتجاوز مواعيد نهائية مرتبطة بالمروحيات، من بينها موعد في تموز، قبل تفويت موعد نهائي آخر الخميس الماضي.

كما أن تأخر "إسرائيل" في شراء طائرات إضافية من طرازَي "إف-15/35" في وقت سابق من هذا العقد، أجبرها على الانتظار خلف دول أخرى تقدمت بطلبات شراء، ما جعل التأخير قضية أكبر من مجرد الوقت الذي استغرقته إسرائيل لاتخاذ قرارها.

وكان من المتوقع أن تبدأ أولى المروحيات الـ12 في الوصول عام 2030، لكن الموعد الجديد قد يتأخر أكثر من فترة التأخير البالغة بالفعل 8 أشهر.


التمويل وصفقات الأسلحة الهجومية

وتوجد متغيرات أخرى يصعب التنبؤ بها، من بينها ما إذا كانت واشنطن ستواصل، بعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الثاني 2029، بيع "إسرائيل" الأسلحة الهجومية التي ترغب في شرائها.

من جهته انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الخميس، الوزارة بسبب ما وصفه بأنه خلافات "مسيَّسة" وغير ضرورية بشأن الميزانية وقضايا مالية جانبية.

وقال المتحدث باسم الجيش إن هناك 3 ملفات خلافية بين الجيش والوزارة.

الأول يتعلق بـ15 مليار شيكل كان يفترض أن تحولها الوزارة قبل أسابيع ضمن اتفاق سابق، لكنها تأخرت. والثاني يتعلق بـ25 مليار شيكل أخرى يفترض تحويلها قريبًا، لكن الجيش يخشى تأخرها أيضًا. أمَّا الثالث فيتعلق بالخلاف حول المفاوضات الخاصة بالتمويل المستقبلي متعدد السنوات، إلى جانب التمويل الذي جرى الاتفاق عليه اسميًا بالفعل.

وتقدر موازنة الدفاع للجيش الإسرائيلي حاليًا بما يصل إلى 160 مليار شيكل سنويًا، أي نحو ضعف مستواها قبل 7 أكتوبر.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن مبلغ 40 مليار شيكل محل النقاش، جزء من موازنة الـ160 مليار شيكل المتفق عليها بالفعل، وليس مرتبطًا بطلبات تمويل جديدة.

وردت الوزارة بأن على الجيش أن يكون "أكثر ترشيدًا" في إنفاق موازنته المتزايدة.




Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration