على طريق الديار

30 آب 2026 الساعة 22:27
على طريق الديار
A- A+

ما ما دام فخامة رئيس الجمهورية هو المؤتمن على الدستور، وقد أقسم اليمين الدستورية على احترام كل بند من بنوده، فإن موقعه ليس موقعا عاديا في الدولة، بل هو رأس الدولة والمسؤول الأول فيها، ورئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية.

من هنا، فإن توجيه الإهانة إلى رئيس الجمهورية، لا يمكن اعتباره مجرد كلام عابر أو موقفا سياسيا، لأن الإساءة إلى مقام الرئاسة هي في جانب منها، إساءة إلى الدولة والوطن والمؤسسات الدستورية التي يمثلها الرئيس.

لقد انتُخب رئيس الجمهورية على أساس الدستور، وأقسم اليمين على تحمّل مسؤولياته كاملة، وقبلها اقسم اليمين العسكري للحفاظ على علم لبنان ورمزيته وسيادته، والقيام بواجباته الوطنية. ولذلك، فإن احترام مقام الرئاسة يجب أن يبقى فوق الخلافات السياسية، مهما كانت حدة المواقف أو حجم الاختلافات.

ومن المستهجن أن تتحول الخلافات السياسية إلى عبارات تتضمن إهانة لرئيس الجمهورية، لأن الرئيس في نهاية المطاف، يمثل موقعا دستوريا ورمزا للدولة اللبنانية. وكل لبناني يؤمن بعلم بلاده ودولته ومؤسساتها، من الطبيعي أن يشعر بأن الإساءة إلى رئيس الجمهورية هي إساءة إليه وإلى وطنه وموقع الدولة الذي يمثله.

"الديار"

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration