دراسة تكشف مفاجأة... جهاز محمول قد ينقذ حياة مرضى الإغماء

31 آب 2026 الساعة 11:35
دراسة تكشف مفاجأة... جهاز محمول قد ينقذ حياة مرضى الإغماء
A- A+

كشفت نتائج دراسة حديثة أجرتها مؤسسة القلب البريطانية (BHF)، وعُرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب القلب في ميونخ، أن استخدام أجهزة محمولة لمراقبة نبضات القلب لمدة 14 يومًا يسهم في مضاعفة اكتشاف اضطرابات النبض المهددة للحياة لدى المرضى الذين يراجعون أقسام الطوارئ بسبب حالات إغماء غير مفسرة.

وأظهرت الدراسة، بحسب ما أورده موقع "ميديكال إكسبرس" الصحي، أن المراقبة المستمرة لمدة أسبوعين عبر جهاز صغير بحجم ميدالية المفاتيح يُثبت على الصدر، ساهمت في خفض معدل الوفيات بعد عام واحد إلى النصف تقريبًا، إذ بلغ 1.5% مقارنة بـ2.9% لدى المرضى الذين تلقوا الرعاية التقليدية.

كما ارتفعت نسبة تشخيص اضطرابات النبض إلى 22%، مقارنة بـ9% فقط لدى المرضى الذين تلقوا الرعاية الاعتيادية التي تعتمد على أجهزة "هولتر" القصيرة المدى.

وأوضحت النتائج أن الجهاز يتيح للأطباء بدء المراقبة خلال 72 ساعة من وصول المريض إلى قسم الطوارئ، وتسريع تشخيص حالات خطيرة، مثل التوقف القلبي وتسرع القلب البطيني، خلال متوسط 22 يومًا، مقارنة بـ54.5 يومًا باستخدام النظام التقليدي.

ونتيجة لهذا التشخيص المبكر، ارتفعت نسبة المرضى الذين خضعوا للعلاج بأدوية لتنظيم النبض أو لزراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب.

وأكد البروفيسور متيو ريد، قائد فريق البحث في جامعة إدنبرة، أن النتائج تقدم أدلة قوية على قدرة هذه الاستراتيجية على إنقاذ الأرواح وتفادي المضاعفات الناتجة عن حالات الإغماء التي يصعب اكتشاف أسبابها خلال الفحوصات السريعة في أقسام الطوارئ.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration