هل يرتفع سكر الدم صباحاً؟ 4 خيارات للإفطار قد تساعد على ضبطه

31 آب 2026 الساعة 22:22
هل يرتفع سكر الدم صباحاً؟ 4 خيارات للإفطار قد تساعد على ضبطه
A- A+

قد يبدأ اضطراب سكر الدم قبل تناول أول لقمة في الصباح، إذ يلاحظ بعض الأشخاص ارتفاع مستويات الغلوكوز فور الاستيقاظ، وهي حالة يمكن أن ترتبط بالتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الساعات الأخيرة من النوم، فيما تلعب وجبة الإفطار دورًا مهمًّا في كيفية تحرك مستوى السكر بعد ذلك.


ولا يعني ارتفاع القراءة صباحًا أن هناك طعامًا قادرًا على خفضها فورًا أو الاستغناء عن العلاج الموصوف، إلا أن اختيار إفطار غني بالألياف والبروتين، مع الحد من السكريات والكربوهيدرات سريعة الامتصاص، قد يساعد على تجنب قفزات إضافية في الغلوكوز.


وبحسب موقع "Health"، تبرز بعض أنواع الحبوب الكاملة باعتبارها خيارات يمكن إدخالها ضمن وجبة صباحية متوازنة، خاصة عند تناولها مع مصادر للبروتين والدهون الصحية.


لماذا يرتفع السكر صباحًا؟

يمر الجسم خلال الساعات التي تسبق الاستيقاظ بسلسلة من التغيرات الهرمونية التي تساعده على الاستعداد لبدء اليوم، ويمكن أن تدفع الكبد إلى إطلاق مزيد من الغلوكوز في الدم.


وتعرف إحدى الحالات المرتبطة بذلك باسم "ظاهرة الفجر"، وقد تكون أكثر وضوحًا لدى المصابين بالسكري، خصوصًا عندما لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من الإنسولين أو استخدامه بكفاءة للتعامل مع الارتفاع.


ولهذا السبب؛ فإن التعامل مع ارتفاع السكر صباحًا لا يتوقف على وجبة الإفطار وحدها، إذ قد يتطلب الأمر مراجعة نمط الغذاء والنوم والنشاط البدني وتوقيت الأدوية أو جرعاتها بالتنسيق مع الطبيب.


الشوفان خيار بارز

يأتي الشوفان بين الخيارات التي يمكن أن تناسب وجبة الإفطار بسبب احتوائه على الألياف، وأبرزها "بيتا غلوكان"، وهي ألياف قابلة للذوبان تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات.


وقد يساهم ذلك في جعل ارتفاع الغلوكوز بعد الوجبة أكثر تدريجًا مقارنة بوجبات الإفطار الغنية بالحبوب المكررة والسكريات.


لكن طريقة إعداد الشوفان تصنع فارقًا، فإضافة كميات كبيرة من السكر أو المحليات أو المنتجات المحلاة إليه يمكن أن تقلل من الفائدة المتوقعة بالنسبة إلى التحكم في سكر الدم.


نخالة القمح

وتشكل نخالة القمح مصدرًا غنيًّا بالألياف، خصوصًا غير القابلة للذوبان، ويمكن إدخالها ضمن وجبة صباحية تحتوي على عناصر غذائية أخرى بدل الاعتماد عليها بمفردها.


ويمكن الجمع بينها وبين مصدر للبروتين، مثل الزبادي اليوناني أو الحليب أو حليب الصويا غير المحلى، للحصول على وجبة أكثر توازنًا وقدرة على إطالة الشعور بالشبع.


والجمع بين الكربوهيدرات الغنية بالألياف والبروتين قد يساعد على إبطاء عملية الهضم مقارنة بتناول حبوب إفطار مرتفعة السكر بمفردها.


المكسرات والبذور

وقد يكون اختيار خليط من الحبوب الكاملة مع المكسرات والبذور طريقة أخرى لإضافة الألياف والدهون غير المشبعة والبروتين إلى وجبة الصباح.


ويمكن أن تجمع هذه الوجبة بين الشوفان والقمح أو الشعير، إلى جانب اللوز أو بذور اليقطين وغيرها من البذور.


وتوفر هذه المكونات عناصر مثل المغنيسيوم وفيتامين "هـ"، إضافة إلى الدهون الصحية والألياف، كما تساعد على زيادة الشعور بالشبع.


لكن عند شراء الخلطات الجاهزة، تبقى قراءة الملصق الغذائي مهمة، إذ يمكن أن تحتوي بعض المنتجات التي تبدو صحية على كميات مرتفعة من السكر المضاف.



ماذا عن الموسلي؟

ويتكون الموسلي عادة من خليط من الشوفان والمكسرات والبذور، وقد تضاف إليه الفواكه المجففة، وهو ما يمنحه مزيجًا من الألياف والبروتين والدهون.


إلا أن وجود الفواكه المجففة أو المحليات في بعض الأنواع قد يرفع كمية السكريات والكربوهيدرات في الحصة؛ لذلك لا يمكن اعتبار جميع منتجات الموسلي متشابهة من حيث تأثيرها في سكر الدم.


ويفضل البحث عن الأنواع غير المحلاة أو الأقل احتواءً على السكريات المضافة، مع الانتباه إلى حجم الحصة التي يتم تناولها.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration