38 ثانية قراءة«لوفيغارو»: كارني يقود تحركاً لتوحيد القوى في مواجهة سياسات ترامب

برز مارك كارني، الحاكم السابق لبنكي كندا وإنجلترا والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالمناخ والمالية، كأحد أبرز القيادات التي تصوغ استراتيجية لمواجهة السياسات الاقتصادية والتجارية الحادة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونشرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية تحليلاً أشارت فيه إلى أن المصرفي والخبير الاقتصادي رفيع المستوى يتزعم تحركاً استراتيجياً ودولياً يهدف إلى حشد ما يُعرف بـ«القوى المتوسطة»، مثل كندا ودول الاتحاد الأوروبي وأستراليا واليابان وسنغافورة، لتشكيل جبهة موحدة وشبكة أمان مرنة تحمي مصالحها التجارية.
ويرى كارني أن استخدام واشنطن المتزايد لسلاح الرسوم الجمركية العقابية والضغوط الأحادية، وإضعاف المؤسسات متعددة الأطراف مثل منظمة التجارة العالمية، يفرضان واقعاً جيو-اقتصادياً جديداً.
وبحسب رؤيته، فإن التعامل والتفاوض الفردي مع الإدارة الأميركية لكل دولة على حدة أثبت عدم جدواه، بل يمنح واشنطن قدرة أكبر على فرض شروطها وإخضاع هذه الاقتصاديات.
ويستند طرح وإستراتيجية كارني إلى ضرورة قيام هذه القوى المتوسطة بتأسيس تحالفات تجارية واستثمارية متكاملة فيما بينها، وتأمين سلاسل التوريد الحيوية، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والتقنيات الحديثة، والتحول البيئي.
ويهدف هذا التكتل إلى خفض درجة الاعتماد على السوق الأمريكية المتقلب، وتوفير مظلة اقتصادية تحمي هذه القوى من أي ابتزاز تجاري أو قرارات جمركية مفاجئة.
ويؤكد التقرير أن مارك كارني، بما يتمتع به من ثقل ومصداقية في الأوساط المالية الدولية، يسعى إلى إقناع القادة والمسؤولين بأن القوى المتوسطة تمتلك مجتمعةً وزناً اقتصادياً وتجارياً ضخماً يضاهي وزن القوى العظمى، ما يتيح لها فرصة إعادة صياغة قواعد التجارة العالمية وحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي الدولي من التداعيات الناجمة عن القرارات الأحادية.
المزيد من دوليات
بعد اختراق الكتيبة.. الفصائل الفلسطينية تشدد إجراءات حماية قادتها في غزة
55 ثانية قراءة«القناة 12»: «إسرائيل» تستجوب رئيس أمن حماس المختطف
45 ثانية قراءةوكالة فارس: إيران تسيطر على حركة الملاحة في مضيق هرمز
28 ثانية قراءةالإمارات تدين الهجمات الإيرانية على هذه الدول
23 ثانية قراءةروسيا تستهدف مراكز لوجستية ومستودعات أسلحة في كييف وأوديسا
38 ثانية قراءةعراقجي لحماس: ندعم قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس
30 ثانية قراءة
/file/attachments/2393/GettyImages-2201257424_714109.jpg)
/file/attachments/2393/AP25080862272650_539037.jpg)
/file/attachments/2392/983034jpeg_109350.jpeg)
/file/attachments/2390/1_806314.jpg)
/file/attachments/2390/cb044e86-9802-4644-bff6-d12f5f92077b_v3_626741.jpeg)









/file/attachments/2393/GettyImages-2201257424_714109.jpg)
/file/attachments/2393/AP25080862272650_539037.jpg)
/file/attachments/2392/983034jpeg_109350.jpeg)
/file/attachments/2390/1_806314.jpg)
/file/attachments/2390/cb044e86-9802-4644-bff6-d12f5f92077b_v3_626741.jpeg)
/file/attachments/2394/images-2026-09-02T201133925_271557.jpg)
/file/attachments/2394/3ec8b7c4-f950-4329-b74a-ffa84e88583c_v3_750866.jpeg)
/file/attachments/2394/image-17740535921_228231.jpeg)
/file/attachments/2394/1836a28a-0ae7-4c5b-be21-81e5e7602676_v3_166849.jpeg)
/file/attachments/2394/images-2026-09-02T191526775_152060.jpg)
/file/attachments/2393/1620263jpeg_908554.jpeg)






