48 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
تتغير احتياجات المرأة الصحية مع التقدم في العمر، ما يجعل الفحوصات الدورية جزءًا أساسيًا من الرعاية الوقائية. وتساعد هذه الفحوصات على اكتشاف بعض الأمراض في مراحل مبكرة، بما يتيح التدخل والعلاج في الوقت المناسب.
وفقًا لموقع "هيلث"، تُعد هذه المرحلة مناسبة لتحديد المؤشرات الصحية الأساسية والبدء بالمتابعة الطبية المنتظمة. وتشمل الفحوصات قياس ضغط الدم والكوليسترول، إلى جانب فحص سرطان عنق الرحم بدءًا من سن 21 عامًا وفق توصيات الطبيب.
كما تشمل الرعاية الوقائية فحص فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي "سي"، وفحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا عند الحاجة، إضافة إلى تقييم الصحة النفسية للكشف عن الاكتئاب والقلق. وقد يُطلب فحص السكري عند وجود زيادة في الوزن أو عوامل خطر أخرى.
أما تصوير الثدي بالأشعة السينية، فلا يكون ضروريًا عادةً للنساء متوسطات الخطورة في هذه المرحلة، مع أهمية الانتباه إلى أي تغيرات غير طبيعية في الثدي أو الجلد
تستمر معظم الفحوصات التي بدأت في العشرينات، ومنها ضغط الدم والكوليسترول والصحة النفسية وفحوصات السكري والأمراض المنقولة جنسيًا بحسب عوامل الخطر.
كما تتوفر خيارات إضافية لفحص سرطان عنق الرحم، تشمل مسحة عنق الرحم أو فحص فيروس الورم الحليمي البشري HPV، وفق العمر والتاريخ الصحي. ويُنصح بفحص السكري بدءًا من سن 35 عامًا لدى النساء اللواتي يعانين زيادة الوزن أو السمنة.
تستمر الفحوصات السابقة، مع التركيز بشكل أكبر على الكشف المبكر عن سرطان الثدي والقولون والمستقيم. ويُنصح بمناقشة موعد بدء تصوير الثدي بالأشعة السينية مع الطبيب، بينما يبدأ فحص سرطان القولون والمستقيم عادةً من سن 45 عامًا.
تستمر الفحوصات الدورية، إلى جانب متابعة سرطان الثدي والقولون والمستقيم. وقد تحتاة المدخنات الحاليات أو من أقلعن حديثًا بعد سنوات طويلة من التدخين إلى فحص سنوي لسرطان الرئة بالأشعة المقطعية منخفضة الجرعة.
كما قد يُنصح بفحص كثافة العظام قبل سن 65 عامًا عند وجود عوامل خطر لهشاشة العظام، بينما يبدأ الفحص الروتيني عادةً عند بلوغ 65 عامًا للنساء متوسطات الخطورة.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
54 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
