16 ثانية قراءةبعد 42 عامًا..."إسرائيل" توسّع «أراضي الدولة» بنحو 194 دونمًا في الضفة الغربية

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الثلاثاء، أن السلطات الإسرائيلية أعادت ترسيم حدود إعلان «أراضي دولة» يعود إلى عام 1984، بما أدى إلى إضافة نحو 194 دونمًا من أراضي قريتي جالود والمغير، وسط الضفة الغربية المحتلة، إلى نطاق الإعلان.
وقالت الهيئة، في بيان، إن ما يسمى "طاقم الخط الأزرق الإسرائيلي" أقر مصادرة 193.93 دونمًا وإضافتها إلى حدود الإعلان القديم، فيما أخرج 15.07 دونمًا من حدوده السابقة، وأبقى 1433.85 دونمًا دون تغيير.
وبذلك، يبلغ صافي الزيادة في مساحة الإعلان نحو 179 دونمًا، في حين تبلغ مساحة الأراضي الجديدة التي أُدخلت إلى حدوده نحو 194 دونمًا.
وأوضحت الهيئة أن الإجراء لا يمثل إعلانًا جديدًا لـ"أراضي دولة" من الصفر، وإنما إعادة ترسيم لإعلان صادر قبل أكثر من أربعة عقود، أدت إلى إدخال أراضٍ فلسطينية لم تكن مشمولة سابقًا ضمن حدوده.
كما أضافت أن الخطوة "لا تقتصر على تدقيق أو تحديث خرائطي"، إذ تصبح الأراضي المضافة ضمن المساحات التي تتعامل معها الإدارة المدنية الإسرائيلية باعتبارها "أراضي دولة"، ما قد يفتح الباب أمام تخصيصها لاحقًا لأغراض استيطانية أو لشق الطرق وإقامة البنية التحتية.
ويقع ما يسمى "طاقم الخط الأزرق" ضمن أجهزة الإدارة المدنية الإسرائيلية، ويتولى مراجعة وإعادة تحديد حدود إعلانات قديمة لـ"أراضي دولة"، دون أن يعني ترسيم الأراضي بحد ذاته صدور ترخيص فوري للبناء عليها.
وترى الهيئة أن إعادة فتح إعلان يعود إلى عام 1984 وتوسيع حدوده بعد أكثر من أربعة عقود، يعكسان إمكانية زيادة المساحات المصنفة إسرائيليًا "أراضي دولة" من خلال عمليات مراجعة وإعادة ترسيم لاحقة.
وتقع الأراضي التي أضيفت إلى الإعلان في محيط مستوطنة "كيدا"، التي أقرت السلطات الإسرائيلية مؤخرًا تحويلها من بؤرة استيطانية إلى مستوطنة رسمية، وفق الهيئة.
وشددت الهيئة على أن الخطوة لا تعني تلقائيًا توسيع منطقة نفوذ المستوطنة، لكنها تجعل الأراضي المضافة متاحة لإجراءات تخطيط أو تخصيص محتملة في مراحل لاحقة.
وتقع جالود جنوب شرقي نابلس، فيما تقع المغير شمال شرقي رام الله، وهما منطقتان تشهدان توسعًا متواصلًا للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، بالتزامن مع فرض قيود على استخدام الأراضي الزراعية ومناطق الرعي، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأوضحت الهيئة أن إعادة ترسيم حدود "أراضي الدولة" تأتي ضمن سياسة أوسع تستخدم فيها السلطات الإسرائيلية أدوات متعددة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية، من بينها إعلانات «أراضي الدولة» و«الأملاك الحكومية»، وأوامر وضع اليد ونزع الملكية، إلى جانب تعديل مناطق نفوذ المستوطنات وإعادة ترسيم حدودها.
وفي آب الماضي، أعلنت الهيئة أن السلطات الإسرائيلية صنّفت نحو 1152 دونمًا من أراضي سنجل واللبن الشرقية وقريوت «أملاكًا حكومية»، بهدف توسيع مستوطنة «كرمي عوز» وتعزيز التواصل الجغرافي بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة الممتدة بين شمال رام الله وجنوب نابلس.
المزيد من دوليات
ترامب: وضع إيران «سيّئ للغاية» ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
42 ثانية قراءةترامب: وقّعت وثيقة بشأن الذكاء الاصطناعي.. وهي «شكل من أشكال الحماية»
39 ثانية قراءةالتزود بالوقود في الفضاء.. سلاح جديد يشعل السباق بين واشنطن وبكين
3 دقائق قراءة"القناة 12": نتنياهو التقى محمد بن زايد في أبو ظبي
33 ثانية قراءةبعد تصريحات ترامب...طهران تنفي عقد جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن
41 ثانية قراءةاستطلاع 2026: الحرب على غزة تغيّر نظرة الأوروبيين تجاه "إسرائيل"
دقيقتين قراءةبعد التوتر بين البلدين... إيران تتوعّد كولومبيا باتخاذ «التدابير اللازمة»
32 ثانية قراءة
/file/attachments/2395/qna_maliband_uk0270102025_246106.jpg)
/file/attachments/2395/406073.jpg)









/file/attachments/2395/qna_maliband_uk0270102025_246106.jpg)
/file/attachments/2395/406073.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T234207279_737773.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T233705040_614955.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T232216190_842753.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-27T232459434_480224.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-27T231728377_910782.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-27T230716749_950587.jpg)
/file/attachments/2401/images-2026-09-25T165701834_513826.jpg)






