شراكة استراتيجية بين كندا والاتحاد الأوروبي في مواجهة الضغوط التجارية الأميركية

شراكة استراتيجية بين كندا والاتحاد الأوروبي في مواجهة الضغوط التجارية الأميركية
A- A+

تعمل كندا والاتحاد الأوروبي على بناء شراكة واسعة جديدة تمتد من التجارة إلى الأمن والدفاع.

ومن المتوقع أن تكشف رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن الخطوط العريضة لهذه الشراكة خلال خطاب حالة الاتحاد الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية في 16 أيلول، بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بحسب وكالة "بلومبرغ".


ووفقاً لمصادر مطلعة، ستتجاوز الشراكة المقترحة نطاق التجارة لتشمل أيضاً الأمن وسلاسل الإمداد والمواد الخام الحيوية، في وقت يواجه فيه الطرفان ضغوطاً تجارية متزايدة من الولايات المتحدة.

ويحاول الجانبان تحديد صيغة تتيح لكندا الوصول بشكل أوسع إلى السوق الأوروبية الموحدة.

ومن المقرر أن يعقد الجانبان قمة في كندا خلال تشرين الأول المقبل، وسط توقعات بأن يشكل تعميق العلاقات الاقتصادية والأمنية أحد أبرز محاورها.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025، باتت كندا هدفا متقدما للحرب التجارية التي يشنها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، مع إعلانه مرارا رغبته في جعلها "الولاية الحادية والخمسين" للولايات المتحدة.

أعلن البيت الأبيض يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة قررت حظر دخول منتجات الألبان ومعظم المشروبات الكحولية والدراجات النارية القادمة من كندا، في وقت تتصاعد فيه الحرب التجارية بين البلدين الجارين والحليفين منذ فترة طويلة.

ويدخل الحظر حيز التنفيذ بعد ثلاثة أسابيع، وذلك بعدما فرضت كندا في وقت سابق يوم الثلاثاء رسوماً جمركية انتقامية على واردات أميركية بقيمة 20 مليار دولار.

كما اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء خطوات لاستبعاد المنتجات الكندية من العقود الحكومية الأميركية الكبيرة وطويلة الأجل، بالتزامن مع دخول الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها كندا حيز التنفيذ، بينما تعهد رئيس الوزراء مارك كارني بتسريع الجهود الرامية إلى تقليص اعتماد بلاده على الولايات المتحدة.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration