4 دقائق قراءةحرب استنزاف مفتوحة بين أميركا وإيران.. هل تمتد المواجهة حتى 2029؟

تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو خوض حرب استنزاف طويلة الأمد، وسط غياب أي مؤشرات على هدوء قريب أو عودة تدفقات الطاقة في الشرق الأوسط إلى طبيعتها، حتى وإن ظلت المواجهات الميدانية عند مستويات منخفضة الشدة.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤول إيراني بارز أن قادة طهران متمسكون بمواصلة القتال على الرغم من الكلف الاقتصادية الباهظة وارتفاع معدلات التضخم إلى نحو 90%، بالنظر إلى الموقف كـ"تهديد وجودي".
وجزم المسؤول الإيراني بقدرة بلاده على إعادة بناء قدراتها الصاروخية وتصعيد الضربات ضد المصالح الأميركية حال كثفت واشنطن هجماتها.
في المقابل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن كبار مستشاري البيت الأبيض بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن المواجهة قد تمتد حتى نهاية ولايته في كانون الثاني 2029.
غموض حول الملف النووي
ودخل الصراع مرحلة استعصاء عسكري مع استمرار الغموض حول ملفات حاسمة مثل الملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
وفي حين يكرر ترامب أن الهدف من الحرب هو منع طهران من امتلاك السلاح النووي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عجزها عن التحقق من وضع ومكان مخزون اليورانيوم القريب من الدرجة العسكرية منذ حزيران 2025، إثر الهجمات الأميركية الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية.
كما رصدت الوكالة أنشطة بناء في موقع "جبل الفأس" المحصن، وهو الموقع الذي حذر ترامب مؤخراً من إمكانية استهدافه بضربات جديدة.
قفزة في أسعار النفط
وعلى الرغم من تصريحات ترامب حول إمكانية إنهاء الحرب فور انتهاء انتخابات المنتصف في تشرين الثاني، إلا أن الاستعدادات الميدانية تظهر خلاف ذلك.
وفي محاولة لإجبار طهران على التفاوض، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية وتضييقاً على شركائها الاقتصاديين.
ورغم تأكيدات ترامب بأن إيران "سقطت في حبال الاستنزاف"، إلا أن دبلوماسيين إقليميين في سلطنة عمان ودول أوروبية ينفون وجود أي مؤشرات على استجابة طهران لهذه الضغوط.
وأدى هذا التصعيد حول مضيق هرمز إلى قفزة في أسعار خامات النفط؛ حيث ارتفع خام برنت بنسبة تجاوزت 9% هذا الأسبوع ليصل إلى 105 دولارات للبرميل، نتيجة تراجع تدفقات النفط والغاز المسال عبر المضيق الحيوي.
تصعيد ميداني وتمدد الجبهات
وعلى الصعيد العسكري، أعلن الحرس الثوري الإيراني معادلته برد 20 هدفاً مقابل كل هدفين للولايات المتحدة. وشهدت الأيام الأخيرة تفادياً لبارجة أميركية لهجوم إيراني أعقبته ضربات على ناقلات نفط إيرانية، ردت عليها طهران باستهداف قاعدة أمريكية في الأردن وسفن تجارية.
وعلى جبهة أخرى، يواصل الحوثيون في اليمن هجماتهم بتركيز على البنية التحتية في جنوب السعودية، وذلك بعد فرض سيطرتهم الميدانية وتغلبهم على القوات الحكومية في مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر.
المزيد من أخبار دولية
تركيا تحذّر "إسرائيل" من إنشاء مناطق نفوذ عبر "أرض الصومال"
دقيقتين قراءةحزب "البديل" يواجه ميرتس قضائياً.. "إعادة الهجرة" تشعل سجالاً في ألمانيا
دقيقتين قراءة"نيويورك تايمز": تقييمات عسكرية مقلقة لفانس بشأن حرب أميركا مع إيران
6 دقائق قراءةكلينتون: أحب أميركا و"إسرائيل".. لكنني أكره ترامب ونتنياهو
39 ثانية قراءةتراجع حاد في حركة السفن عبر هرمز مع استمرار اضطرابات الشحن
دقيقتين قراءةترامب يهدد الجمهوريين المقاطعين لانتخابات الكونغرس بـ"الجحيم".. وفانس يصعّد ضد الديموقراطيين
3 دقائق قراءة
/file/attachments/2396/trumb5-1721228398_163939.jpg)









/file/attachments/2396/trumb5-1721228398_163939.jpg)
/file/attachments/2396/67bb8d064c59b722850bfc45_228303.jpg)
/file/attachments/2396/05092015hillaryclinton_0_591385.jpg)
/file/attachments/2396/2026-06-22T112305Z-1961044055-RC2UYLAMJ2ZL-RTRMADP-3-IRAN-CRISIS-OMAN-HORMUZ_184570.jpg)






