اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى خبير في العلاقات العامة أن مسيرة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون كانت ستنتهي بالكامل لو واجه اليوم الاتهامات نفسها التي لاحقته خلال حياته، مشيرًا إلى أن "ثقافة الإلغاء" السائدة حاليًا كانت ستؤدي إلى مقاطعته على نطاق واسع.

وبحسب صحيفة "ميرور"، قال آندي بار، إن جاكسون كان سيواجه عزلة جماهيرية وإعلامية إذا طُرحت القضايا ذاتها في الوقت الراهن، مضيفًا أنه "لن يُسمع عنه شيء بعد ذلك". 

وكان جاكسون، الذي توفي عام 2009 عن عمر 50 عامًا، واجه على مدار مسيرته بضع اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال، بدأت عام 1993، عندما اتهمه جوردان تشاندلر، البالغ آنذاك 13 عامًا، بالاعتداء عليه. 

وانتهت القضية بتسوية خارج المحكمة، من دون إقرار جاكسون بأي مخالفة، فيما أُغلق التحقيق الجنائي لاحقًا لعدم كفاية الأدلة.

وفي عام 2005، خضع جاكسون لمحاكمة جنائية بتهم تتعلق بالتحرش بقاصر وتقديم الكحول له، قبل أن تتم تبرئته من جميع التهم.

وبعد وفاته، ظهرت اتهامات جديدة، أبرزها في عام 2019، عندما قال ويد روبسون وجيمس سيفتشوك إنهما تعرّضا لاعتداءات جنسية من جاكسون خلال طفولتهما، وهي مزاعم نفتها تركة الفنان.

واعتبر بار أن إرث جاكسون الفني وإدارة حقوقه لعبا دورًا في الحفاظ على مكانته الفنية رغم الجدل المستمر حوله، مشيرًا إلى أن التعامل مع اتهامات مماثلة أصبح أكثر صعوبة في ظل التغيرات التي شهدها الرأي العام خلال السنوات الأخيرة. 

وأضاف أن المشاهير اليوم قد يواجهون تبعات مهنية كبيرة بسبب الاتهامات حتى في حال عدم صدور إدانات قضائية، مؤكدًا أن اختلاف المناخ الإعلامي والاجتماعي يجعل مثل هذه القضايا أكثر تأثيرًا في مستقبلهم المهني.

الأكثر قراءة

شربل زوي يوقّع إطلالة هيفاء وهبي في بيروت…تصميم يجسّد الفخامة والحرفية الراقية