اكتشافات جديدة تفتح الباب أمام الحياة على كواكب بلا نجوم

اكتشافات جديدة تفتح الباب أمام الحياة على كواكب بلا نجوم
A- A+

تتسارع الاكتشافات الفلكية لتغير المفاهيم التقليدية حول نشأة الحياة، حيث يعكف العلماء على دراسة الكواكب المتمردة التي تجوب الفضاء بين النجوم دون الدوران حول أي نجم يمدها بالدفء والضوء. وتطرح هذه العوالم الهائمة التساؤل حول مدى ضرورة وجود النجوم لاحتضان الحياة.


وأوضحت عالمة الفيزياء الفلكية باربارا إركولانو، من جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ، ضرورة الابتعاد عن النظرة المركزية الأرضية، مشيرة إلى أن الكواكب المتمردة قد تكون هي الأصل في المجرة وليست مجرد حالات نادرة.


وبحسب "ناشونال جيوغرافيك" تشير النماذج إلى أن مجرة درب التبانة قد تحتضن تريليونات من هذه الأجسام الشاردة، وهو ما يفوق عدد النجوم بأضعاف. وقد نجح العلماء مؤخراً في تأكيد وجود كوكب متمرد بحجم زحل على بعد 10 آلاف سنة ضوئية.


وتنهمك الأبحاث في كيفية قذف هذه الكواكب خارج أنظمتها النجمية الأم نتيجة تفاعلات الجاذبية العنيفة في مراحل تشكلها الأولى. ورغم أن أسطح هذه الكواكب قد لا تحتفظ بالدفء الكافي لبقاء الماء سائلاً، فإن النماذج الحسابية للباحث ديفيد دالبودينغ تُظهر أن أقمار هذه الكواكب قد تكون البيئة الأكثر ملاءمة للحياة.

وتعتمد هذه الأقمار على التدفئة المدية الناتجة عن قوى الجاذبية المتغيرة أثناء دورانها في مدارات بيضاوية حول الكوكب المتمرد.


ومع وجود غلاف جوي غني بجزيئات الهيدروجين، يمكن لهذه الأقمار حبس الحرارة لمليارات السنين والحفاظ على مياه سائلة على سطحها.


ويترقب الفلكيون إطلاق تلسكوب "نانسي غريس رومان" التابع لناسا، ومهمة "الأرض 2.0" الصينية، لرصد مئات الكواكب المتمردة الجديدة عبر تقنية العدسة الميكروية للجاذبية، مما يقربنا أكثر من فهم أسرار هذه العوالم المظلمة.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration