
لا نتصور أن رجلاً مثل دونالد ترامب أو مثل بنيامين نتنياهو يعنيه موت الشرق الأوسط أو موت العالم . حقاً أي نوع من الغربان فوق أكتافنا . هنا لا خيار للمنطقة الا الاقامة (الأبدية) على أرصفة الجحيم . لا تسوية لأي من الأزمات التي تجثم على صدورنا . كل الأبواب مشرعة على المقبرة ليكون عنوان يومياتنا ... تشاؤم !
أهوال وأهوال في الظل . عرب الخناجر ضد عرب الخناجر . وعرب ضد ايران (والأخطر عرب القبائل والطوائف) . لاعرب ضد اسرائيل التي تريد أكثر من ذلك بكثير . أجهزة استخباراتية عربية على تنسيق عملاني مع الأجهزة الاسرائيلية اما من أجل ابعاد بعض الرؤوس عن المسرح , أو من أجل التفجير الداخلي (والفوضى الداخلية) . كلام عن كسر أحد الرؤوس الكبيرة لرفضه الانضواء (كلياً) تحت نجمة داوود . ربما علينا أن نتوقع وقوع حدث زلزالي في المنطقة . الفاعل واحد والقاتل واحد ...
لا أحد خارج الأزمة , مع علمنا بأننا الحجارة على رقعة الشطرنج . ترامب في أزمة . لكن أوديسه القتل والتدمير لا تزال شغالة (كانت هناك تلك القلعة التي تدعى جنوب لبنان) , الا اذا كنا تراهن على استعادته بالمفاوضات المباشرة التي ضاعت وسط الأعاصير . لا نتصور أن هناك ورقة أميركية على الطاولة , بل قنبلة اسرائيلية على الطاولة . الرئيس الأميركي الذي جوبه برفض البنتاغون النزول الى الأرض (أي النزول الى جهنم) , منع دول مجلس التعاون من الجلوس الى ايران للبحث في وضع مضيق هرمز .
هكذا المراوحة . ليكون الرهان الساذج على انتقال السلطة من الليكود الى حزب آخر (أي حزب آخر لا يحترف لعبة الدم ؟) . نذكر أن في عهد ليفي اشكول , رئيس الوزراء الأكثر ضعفاً والأضيق أفقاً , اندلعت حرب 1967 . أبعد من أن تكون نكبتنا الكبرى . كانت ولا تزال عارنا الكبير . عراة من ذلك الحين . ربما الى الأبد ..
الرهان الآخر على لقاء دونالد ترامب وشي جين بينغ في 24 أيلول الجاري . الملف الايراني من أولويات اللقاء . هنا الهم الأميركي والهم الصيني حول الطريق الأمبراطوري الى الشرق الأوسط . لا نتصور أن الصفقة ممكنة لكي تفتح الباب أمام أفق آخر . لببقى عنواننا التشاؤم , ولبيقى الغربان على أكتافنا ..











/file/attachments/2397/3_663908.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2397/151360.jpg)
/file/attachments/2397/1_412352.jpg)
/file/attachments/2397/5_814472_607892.jpg)
/file/attachments/2397/2_751749.jpg)
/file/attachments/2397/582514.jpg)






