هل قشور دوار الشمس خطيرة؟ إليك مخاطر ابتلاعها

15 أيلول 2026 الساعة 08:59
هل قشور دوار الشمس خطيرة؟ إليك مخاطر ابتلاعها
A- A+

يبدو تناول بذور دوار الشمس عادة بسيطة وشائعة، لكن ابتلاع قشورها الخارجية قد يسبب مخاطر صحية، إذ يصعب على الجهاز الهضمي للإنسان هضم مكوناتها الصلبة، وقد يؤدي تناولها إلى أضرار في الأسنان ومشكلات في الجهاز الهضمي.

وتتكون القشور بشكل أساسي من السليلوز واللجنين، وهما مركبان معقدان يصعب تفكيكهما وهضمهما داخل الجهاز الهضمي.

وتبدأ بعض الأضرار عند استخدام الأسنان لكسر القشور الصلبة، ما قد يؤدي مع التكرار إلى تآكل الأسنان أو تشققها وتصدعها، خاصة في الأسنان الأمامية.

كما يمكن للأجزاء الحادة من القشور أن تستقر في الحلق وتسبب الألم، بينما قد تتجمع القشور غير المهضومة داخل المعدة والأمعاء لتشكل كتلة تُعرف باسم «البازهر النباتي»، ما قد يسبب آلام البطن والإمساك والغثيان والقيء.

ويحذر المختصون كذلك من تناول بذور دوار الشمس التي تظهر عليها علامات العفن أو تغير اللون، بسبب احتمال احتوائها على سموم الأفلاتوكسين المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.

وفي حالات نادرة، قد تسبب بذور دوار الشمس نفسها تفاعلاً تحسسياً، تتراوح أعراضه بين تهيج الفم والحلق والطفح الجلدي وتورم الشفتين، وقد يصل في الحالات الشديدة إلى التأق وصعوبة التنفس.

ولتجنب هذه المخاطر، يُنصح بإزالة القشور الخارجية بالكامل قبل تناول البذور، وطلب التقييم الطبي عند ابتلاع كمية كبيرة من القشور وظهور أعراض مثل ألم البطن أو القيء أو الإمساك أو الحمى.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration