27 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
اختبرت تركيا للمرة الأولى إطلاق الصاروخ الباليستي الجوي "يو إيه في-300"، المعروف أيضاً باسم "300 ER"، من طائرة "أكينجي" المسيّرة، حيث تمكن الصاروخ من إصابة هدف بحري على مسافة تزيد على 250 كيلومتراً، وفق تقرير نشره موقع "TurDef".
وجاء الاختبار بعد يومين من رصد الصاروخ على متن طائرة "أكينجي"، خلال اختبار لإطلاق صاروخ "يو إيه في-122" الأصغر حجماً. وتولت شركة "روكيتسان" التركية تطوير الصاروخ الجديد.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "بايكار"، خلوق بيرقدار، إن صاروخ "يو إيه في-300" قادر على الوصول إلى مدى يتجاوز 300 كيلومتر عند إطلاقه من طائرة "أكينجي"، وهو مدى يقل عن المواصفات السابقة التي أعلنتها شركة "روكيتسان" والتي أشارت إلى إمكانية تجاوز الصاروخ مدى 500 كيلومتر.
ويُعتقد أن الوصول إلى المدى الأكبر يرتبط بإطلاق الصاروخ من طائرات مقاتلة قادرة على التحليق على ارتفاعات أعلى وبسرعات تفوق سرعة الصوت.
ويصنَّف "يو إيه في-300" حالياً على أنه السلاح الأطول مدى ضمن منظومة أسلحة طائرات "أكينجي" المسيرة، متفوقاً على صاروخ كروز "جكير" وصاروخ "يو إيه في-230"، اللذين يبلغ مداهما أكثر من 200 كيلومتر وأكثر من 150 كيلومتراً على التوالي.
ويُقدّر وزن الرأس الحربي للصاروخ بأكثر من 105 كيلوغرامات، استناداً إلى مقارنة حجمه ومواصفاته بالرأس الحربي لصاروخ المدفعية "تي آر جي-300".
ولا يقتصر التطوير في "يو إيه في-300" على المدى؛ إذ يعتمد الصاروخ أيضاً على نظام توجيه تلفزيوني لتعزيز دقة الإصابة خلال المرحلة النهائية ضد الأهداف الثابتة، كما تتيح هذه التقنية إمكانية استهداف السفن عبر تحديث بيانات المسار أثناء الرحلة.
لم تُدرج شركة "روكيتسان" حتى الآن صاروخ "يو إيه في-300" ضمن منتجاتها المنشورة على موقعها الإلكتروني. وتشير تقارير تركية، نقلاً عن مسؤولين في شركة "روكيتسان" خلال معارض دفاعية مختلفة، إلى أن مدى الصاروخ يتراوح بين 300 و500 كيلومتر، مع إمكانية بلوغ المدى الأقصى عند إطلاقه من طائرات مقاتلة قادرة على التحليق على ارتفاعات أعلى وبسرعات أكبر، وفقاً لما ذكرته مجلة The Aviationist.
دقيقتين قراءة
16 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
19 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
49 ثانية قراءة
57 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
