وزارة الأشغال في غزة: 3 آلاف مبنى آيل للسقوط في القطاع

وزارة الأشغال في غزة: 3 آلاف مبنى آيل للسقوط في القطاع
A- A+

استيقظ سكان مدينة غزة على انهيار مبنى متداعٍ في غرب المدينة، ما أسفر عن مقتل وفقدان العشرات، في حادثة تسلّط الضوء على أحد أبرز تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وتسبب القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع الفلسطيني، منذ أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول العام 2023، بتدمير غالبية المباني السكنية في غزة، وبقاء من نجا منها في حالة آيلة للسقوط.

ورغم المخاطر المرتبطة بالمباني المتهالكة أو المعرضة للانهيار، تدفع أزمة النزوح ونقص المساكن أو الأراضي المخصصة لإقامة خيام، آلاف العائلات إلى الاحتماء داخل هذه المباني.

وتقدّر وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، عدد المباني الآيلة للسقوط، أو التي تحتوي على كتل خرسانية خطرة، بنحو 3 آلاف مبنى في مختلف أنحاء القطاع.

بينما يحذّر الدفاع المدني من أن نحو 2000 مبنى منها تشكل تهديدًا مباشرًا، ويمكن أن تنهار في أي لحظة.

وتتفاقم مخاطر هذه المنشآت مع تواصل نقص المعدات والآليات اللازمة لإزالتها أو تدعيمها، إلى جانب صعوبة إخلاء السكان في ظل غياب البدائل، فيما قد تؤدي مياه الأمطار والرياح، وتشبع التربة، إلى زيادة الضغوط على الهياكل المتضررة.

وتوضح الوزارة أن جزءًا من هذه المباني جرى تحذير المواطنين من السكن فيها، إلا أن استمرار أزمة النزوح، وتقلّص المساحات المتاحة للسكن، بالتزامن مع تقدّم الجيش الإسرائيلي خلف "الخط الأصفر"، دفع عائلات إلى اللجوء إلى أماكن غير آمنة.

وتضيف أن "خشية النازحين من غرق الخيام مع اقتراب موسم الأمطار تزيد من احتمالات توجههم إلى هذه المباني، أو الاحتماء في محيطها، ما يضاعف المخاطر على السكان".

وتتمثل أبرز العقبات أمام معالجة الملف، وفق الوزارة، في نقص المعدات والآليات الثقيلة اللازمة للتعامل مع المباني الخطرة، فضلًا عن صعوبة إدخالها إلى القطاع، ونقص السولار والزيوت اللازمة لتشغيل تلك الآليات.

كما يحذّر المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، من وجود نحو 2000 مبنى موزعة في أنحاء القطاع تشكل خطرًا على السكان، مع إمكانية انهيار بعضها في أي لحظة.

ويشير بصل، في حديث لـ"إرم نيوز"، إلى تلقي عشرات المناشدات من سكان مبانٍ متضررة يطلبون إجلاءهم، أو توفير أماكن بديلة لإيوائهم، لكن الاستجابة تصطدم بغياب المساحات الآمنة.

ويقول: "الدفاع المدني لا يمتلك الإمكانات الكافية لتنفيذ عمليات إجلاء واسعة، كما أن المعدات المتوافرة لديه مخصصة أساسًا لانتشال الضحايا، وفتح الطرق، وإزالة الركام، وليس للتعامل مع المباني الآيلة للسقوط".

ويضيف بصل أن "معالجة الخطر تتطلب توفير مساكن بديلة، وخيام صالحة للسكن، ومساحات آمنة، إضافة إلى إدخال المعدات اللازمة"، محذرًا من أن استمرار غياب البدائل قد يدفع السكان إلى البقاء داخل مناطق تهدد حياتهم.



Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration