القشعريرة المفاجئة بدون حمى قد تشير لعدوى أو قصور بالغدة الدرقية

القشعريرة المفاجئة بدون حمى قد تشير لعدوى أو قصور بالغدة الدرقية
A- A+

قد يشعر الإنسان بقشعريرة مفاجئة، حتى في غياب الحمى، فيرتجف جسده أو تصطك أسنانه دون أن يعرف السبب. وبينما قد تكون هذه الاستجابة طبيعية للتعرض للبرد، فإنها أحيانًا قد تشير إلى عدوى أو اضطراب صحي يستدعي الانتباه.


وتحدث القشعريرة عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة، في محاولة لتوليد الحرارة ورفع درجة حرارة الجسم. وهي استجابة لا إرادية قد تظهر على شكل ارتجاف أو رعشة أو اهتزاز، وأحياناً تترافق مع ظهور نتوءات صغيرة على الجلد.


وبحسب موقع "ويب ميد"، فإن القشعريرة قد تكون مرتبطة بالإنفلونزا أو التهابات مثل الالتهاب الرئوي والتهابات المسالك البولية والملاريا. وفي هذه الحالات، قد تظهر أعراض أخرى، منها الحمى، والسعال، وآلام الجسم، والإرهاق، والغثيان.


ومن الأسباب الأخرى للقشعريرة، انخفاض درجة حرارة الجسم، خصوصاً بعد التعرض للبرد أو البقاء في الماء فترة طويلة. وإذا انخفضت درجة حرارة الجسم الداخلية إلى أقل من 35 درجة مئوية، فقد تكون الحالة انخفاضاً خطيراً في الحرارة، يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً، لا سيما عند ظهور الارتباك أو بطء التنفس أو صعوبة الحركة.


كما قد يشعر بعض الأشخاص بالبرد والقشعريرة بسبب قصور الغدة الدرقية، التي تؤدي هرموناتها دوراً مهماً في تنظيم حرارة الجسم، وقد يرتبط الأمر أيضاً بفقر الدم.


ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا تكررت القشعريرة دون سبب واضح، أو رافقتها حمى، أو ضيق تنفس، أو ألم شديد، أو أعراض بولية، خصوصاً مع وجود أمراض مزمنة.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration